انتهت الجلسة التي عقدت بطلب اماراتي في منظمة الامم المتحدة حول تفجيرات السفن التجارية في المياه الاقتصادية لميناء الفجيرة بلا نتيجة.

وأفادت نتائج تحقيق مشترك بأن الهجمات التي تعرضت لها أربع ناقلات قبالة السواحل الإماراتية الشهر الماضي تحمل بصمات “عملية معقدة ومنسقة وتقف وراءها إحدى الدول على الأرجح”.

وجاء ذلك في وثيقة إحاطة قدمتها الإمارات والسعودية والنرويج إلى الأمم المتحدة. ولم تتطرق الدول الثلاث إلى الجهة التي تعتقد أنها تقف وراء الهجمات ولم تذكر إيران التي تتهمها الولايات المتحدة بالمسؤولية المباشرة عن الهجمات.

من جهته، قال مساعد السفير الروسي في مجلس الأمن فلاديمير سافرانكوف انه “لم يتم تقديم اي وثيقة او ادلة.. لم يتم ذكر اسم اي دولة او مجموعة (بالتورط في الحادث) وأن الاماراتيين هم وحدهم الذين قدموا استنتاجهم”.

ومن المقرر أن يتلقى أعضاء مجلس الأمن النتائج النهائية للتحقيق لكي ينظروا في الرد المحتمل./انتهى/