أوضح عضو مجلس مصلحة النظام “علي أكبر ولايتي” أن عجز أميركا والكيان الصهيوني وتراجعهما عن خطة مواجهة إيران بسبب هزائمهما المتتالية ستفضح قادتهما لا محالة.

وأفادت وكالة برس شيعة الاخبارية، أن عضو مجلس مصلحة النظام “علي أكبر ولايتي” أوضح في رسالة بمناسبة الذكرى الثلاثين لرحيل الإمام الخميني (رض) إنه وفي الوقت الذي يخطط التحالف العبري – العربي – الغربي بأقصى طاقاته إلى الترويج لفكرة “إيران فوبيا” في العالم وإيقاف عجلات الثورة الإسلامية فإن اقتدار وتوجهات المقاومة والصمود وبذل الجهود الجبارة في سبيل الله جعلهم يقرون بعجزهم وينسحبوا من مواجهة إيران.

ونوه إلى أن الخطوة الثانية للثورة الإسلامية (الاربعون سنة القادمة للثورة) تستعرض اقتدارها للعالم كما تستعرض البنيان الذي بناه الإمام الخميني (رض) أكثر من أي وقت مضى.

وأضاف أنه وعلى الرغم من الحظر الاقتصادي وحياكة المؤامرات من قبل أميركا وحلفائها ومناهضتهم للجمهورية الإسلامية الإيرانية فإن ذلك لم يؤثر سلباً في إرادة الشعب الصلبة ولم ينل منها قط.

وأضاف إن الأعداء يسعون اليوم إلى تفتيت العالم الإسلامي وتقويض قدرات إيران وذلك من خلال تشكيل المجموعات الإرهابية وتأجيج حروب بالوكالة بغية حرف الصراع الإسلامي -الصهيوني إلى نزاع إسلامي -إسلامي  وهو ما يبلور النزعة الاستكبارية أكثر من أي وقت مضى.

وتابع إن بسالة وشجاعة الشعب الايراني وقادته والمدافعين عن مراقد الأئمة عليهم السلام أحبط مخططات الأعداء الخبيثة لافتاً إلى أن النجاحات التي حققتها البلاد مرهونة بحكمة وحنكة قائد الثورة الإسلامية (مد ظله العالي) والمبادئ التي أرساها الإمام الخميني (رض).

وعزى بالذكرى الثلاثين لرحيل الامام الخميني (رض)، مؤكداً على إتباع الجمهورية الإسلامية الإيرانية لنهج الإمام الخميني (رض) كما في السابق.

وخلص إلى أن عجز أميركا والكيان الصهيوني وتراجعهما عن خطة مواجهة إيران بسبب هزائمهما المتتالية ستفضح قادتهما لا محالة.