اكد الرئيس الايراني حسن روحاني بانه لا سبيل للشعب الإيراني سوى الصمود والمقاومة وعندما ينتبه العدو الى ان الطريق الذي اختاره كان خاطئا فحينها يمكن الجلوس ايضا الى طاولة المفاوضات ومعالجة اي قضية.

وأفادت وكالة برس شيعة الاخبارية إن  الرئيس الايراني حسن روحاني صرح خلال استقباله أمس الاحد حشدا من الاساتذة والاطباء من مختلف انحاء البلاد، ان الاميركيين يدعون بانهم لم يمارسوا ضغوطا بهذا المستوى لغاية الان وخلال الاعوام الاخيرة ضد ايران لذا فان الظروف الصعبة الحاصلة اليوم هي اكبر من اي وقت من اي وقت مضى وقد ذكروا العديد من الاسباب لضغوطهم، فمن ناحية اعلنوا بان الجمهورية الاسلامية الايرانية ليست متسقة مع اهوائهم وانه على الشعب ان يختار النظام الذي يريده حسب زعمهم ومن ناحية اخرى كانوا يعلنون بانهم لا يستسيغون سلوك الشعب الايراني الذي عليه ان يغير هذا السلوك.

واضاف، ان الاعداء كانوا يعلنون احيانا بان لهم شروطا للتفاوض مع ايران وانه على ايران القبول بها ابتداء ليحضروا هم الى طاولة المفاوصات وبطبيعة الحال فقد اعلنوا خلال الاسابيع الاخيرة بانه ليس لهم اي شروط للتفاوض. لقد كانوا يهددونا في وقت ما وكانهم القوة العسكرية المتفوقة فيما هم اليوم يعلنون بانهم لا يريدون الحرب بل يريدون فقط ان لا نمتلك القنبلة النووية وبالطبع فان كلامهم هذا لا اساس له.

واكد الرئيس روحاني بان السبيل امامنا في هذه الظروف الخاصة هو الصمود والمقاومة وقال، لو كان هنالك سبيل اخر امامنا لاعلناه صراحة ولكن اليوم لا سبيل سوى الصمود امامنا.

وتابع الرئيس الايراني، انه وبغية الصمود والمقاومة لابد ان نكون متضامنين ومتحدين وان يكون المواطنون واعين تماما للظروف وان لا يساورهم الشك بان الطريق الذي اختطه المسؤولون والدولة هو الطريق الصائب.

وقال، انه علينا جميعا ان نختار طريقا واحدا وانا بصفتي ممثلا للشعب اعلن باننا لا سبيل امامنا سوى الصمود والمقاومة ما دام العدو لم يندم على اجراءاته ولاشك ان العدو لو انتبه حقيقة الى ان الطريق الذي اختاره كان خاطئا فحينها يمكن الجلوس ايضا الى طاولة المفاوضات ومعالجة اي قضية.

واضاف، انه ومن اجل التفاوض ينبغي على اميركا ان تدخل عن طريق الاحترام.

وفی جانب اخر من تصریحاته اشار الرئيس روحاني الى النجاحات والانجازات الكبرى التي تحققت في البلاد بعد انتصار الثورة الاسلامية في مختلف المجالات والعلوم والحقول ومنها الصحة والطب، لافتا الى المراتب العلمية الباهرة للبلاد في ختلف الحقول والتي هي احيانا احادية الرقم او في المراتب 14 او 15 او 16 في العالم واضاف، ان هذا الامر يشير الى صوابية حركتنا وبطبيعة الحال فان اي مسار صائب بحاجة الى التصحيح والانسيابية.