أوضح الرئيس الايراني حسن روحاني ان الاعداء كانت تراودهم احلام باطلة بأن يجبروا الشعب الايراني على الاستسلام، ولكن حتى يومنا هذا ورغم كل الصعوبات والمشكلات، فإن الشعب قاوم امام عربدة العدو بصرخاته البطولية المدوية.

وأفادت وكالة برس شيعة الاخبارية، أن الرئيس الإيراني خلال لقاءه مع الرياضيين والابطال الحائزين على ميداليات ومراكز متقدمة في السوح الرياضية القارية والعالمية، مساء أمس السبت، قال روحاني: اننا سننتصر في الحرب ضد اميركا بروح معنوية عالية مثلما قدم جميع الابطال في خط هذا النضال تضحيات كبرى ونامل من الرياضيين كلهم ان يعززا الوحدة والتلاحم وان يكونوا ابطال الفضيلة في صفوف الشعب.

واعتبر الرياضة بانها باعثة على الفخر من الناحية الثقافية واشار الى عرض الثقافة الايرانية الاسلامية الجميلة في ساحتين رياضيتين، الاولى حينما تخوض سيداتنا المنافسات بالحجاب الاسلامي والثانية حينما يفطر رياضيونا الصائمون في ساحة المنافسة بعد اذان المغرب.

واكد بان الشعب الايراني قضى اياما واشهرا صعبة بصموده امام الاعداء وفرض عليهم التراجع خطوة خطوة.

واشار الى ان الاعداء فرضوا منذ ايار/مايو في العام الماضي، حظرا جديدا ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية، وحسب تعبيرهم، فانهم فرضوا اقسى اشكال الحظر على الشعب على مر التاريخ،

وأوضح ان الاعداء كانت تراودهم احلام باطلة بأن يجبروا الشعب الايراني على الاستسلام، ولكن حتى يومنا هذا ورغم كل الصعوبات والمشكلات، فإن الشعب قاوم امام عربدة العدو بصرخاته البطولية المدوية.

وتابع: ان العدو الذي كان يعلن حتى العام الماضي، ان هدفه هو الاطاحة بالجمهورية الاسلامية الايرانية، يعلن اليوم بصراحة انه لا يريد ذلك، والعدو الذي كان يعلن الى ما قبل اشهر انه يمتلك اقوى قوة عسكرية في العالم، واذا اراد يمكنه ان يدمر القوات المسلحة الايرانية، يعلن اليوم انه لا يريد الحرب، وكانت قطعه البحرية تجول في الخليج الفارسي الى ما قبل اشهر، واليوم لا اثر لهذه القطع، حيث رست على مسافة 300 الى 400 ميل في المياه الدولية.

واكد الرئيس الايراني باننا أثبتنا خلال هذه الفترة، اننا لا نستسلم امام القوى المتغطرسة والطامعة، مردفا القول: اننا دعاة المنطق والتفاوض، فيما اذا جلسوا الى طاولة المفاوضات باحترام تام وفي إطار القوانين الدولية، لا ان يصدروا الاوامر بالتفاوض، وفي هذه الحالة لن نتبعهم./انتهى/