انتقد المرجع الديني آية الله ناصر مكارم شيرازي، حساسية بعض الفئات في مصر وتونس بسبب التوجه المتزايد للشباب والنخب نحو مدرسة التشيع.

وخلال استقباله اعضاء اللجنة المركزية والشوري العلمية لمهرجان ‘الاعتكاف’ الدولي، يوم الاحد، قال آية الله مكارم شيرازي، لقد قرأت في الاخبار اخيرا بان من المقرر ان تقوم جامعة الازهر في مصر بتنظيم ملتقي لمعرفة الاسباب في انتشار التشيع سريعا بين النخب في مصر.

واضاف، انه الي جانب هذا الخبر اوردوا بان البعض في تونس يقولون بان التشيع ينتشر باستمرار وانه في المدينة الفلانية اصبح الشيعة اغلبية ساحقة، ويطلقون نداء الاستغاثة بسبب انتشار التشيع، في حين انه لا ينبغي ان تكون هنالك مثل هذه الحساسية.

وتابع آية الله مكارم شيرازي، ان الشيعة والسنة مسلمون جميعهم، وان ما ينبغي ان نخشاه هو ان يخرج الشباب المسلمون من الاسلام ويتجهوا نحو ترك العبودية لله وادارة الظهر للمقدسات، ومن هنا لو اصبحوا شيعة وابدوا التوجه والاهتمام بمدرسة اهل البيت (ع) فلا ينبغي ان يبعث ذلك علي الاسف.

واشار المرجع الديني في جانب اخر من حديثه الي اهمية الاعتكاف في تربية النفس، واحيائه والاهتمام المتزايد به بعد انتصار الثورة الاسلامية في ايران، واكد علي المزيد من نشره، وقال، انه حينما نقيم الاعتكاف بدون اي مشكلة فان ذلك من شانه ان يؤدي الي رفعة الاسلام وان يولي غير المسلمين اهمية فائقة لتعاليم الاسلام.