أوضح المتخصص بالشؤون الدولية “ميرقاسم مؤمني”، أن اوروبا تسعى وراء ذريعة لتحميل إيران تبعات الانسحاب من الاتفاق النووي وفشله.

أشار المتخصص بالشؤون الدولية “مير قاسم مؤمني”، في حوار مع وكالة برس شيعة، حول الإجراءات الاخيرة التي قامت بها إيران ردا على عدم التزام الطرف الأوروبي بتعهداته، ومماطلته خلال السنة الماضية، إلى أن الاتفاق النووي اتفاق دولي بين مجموعة من الدول ومنها الاطراف الاروربية والصين وروسيا وأميركا وإيران وسيتبعها ضمان مجلس الأمن.

وتابع بعد الانسحاب غير القانوني وبلا سبب من قبل أميركا من الاتفاق النووي،تعهدت أوروبا أن تعوض الخلل الذي تركته أميركا وتعمل على تأمين المصالح الإيرانية من الاتفاق النووي وينبغي علينا الاخذ بعين الاعتبار دوركل طرف من الاطراف اتجاه الأخر  متسائلا: وحتى الآن إلى أي مدى نفذوا التزامتهم بشكل عملي؟

واضاف أن أوروبا تريد الحفاظ على الاتفاق النووي بعد انسحاب أميركا وتتعاون مع إيران فيما يخص ذلك ولكن الاوروبيين لم يكن لديهم القدرة الكافية لمواجهة السياسية الأميركية وغير مستعدين لدفع تكاليف.

ونوه إلى أن أوروبا تريد ضمن محافظتها على الاتفاق النووي لاسباب مختلفة وقد تكون اهمها أمنية أن تضع بعين اعتبارها الخطوط الحمراء الأميركية وهذا ما كان ليحصل. معللا ذلك لانه كان يتعين على أوروبا للحفاظ على الاتفاق النووي ان تتخذ سياسة مستقلة وتنفذها أو كان عليه ان تتبع أميركا وسياساتها كما حصل في الماضي.

وبين مؤمني انه باعتقاده ان ردة فعل الأوروبيين بعد اجراءات مجلس الأمن وكلام رئيس الجمهورية “حسن روحاني”، حول اعطاء اوروبا مهلة 60 يوما للايفاء بتعهداتها، تدل على ان اوروبا تسعى وراء ذريعة لتحميل إيران تبعات وفشل الانسحاب من الاتفاق النووي.

وتابع مؤمني قائلاً إن ما قامت به إيران أدى إلى خروج أوروبا من موقف الضعف باسرع ما يمكن لتختار مسارها المستقبلي.

وختم مؤمني قائلا باعتقادي أن الأوروبيين في المستقبل القريب سيدخلون مرحلة المواجهة مع إيران تحت ذرائع مختلفة منها حقوق الإنسان والإرهاب واخرى قضايا المنطقة متابعا يبدو أن مواقف اروبا في المستقبل ستكون مختلفة عن ما شهدنا في الماضي وستطلب اجراء محادثات مع إيران بذريعة القضايا انفة الذكر وبالطبع في كل هذه الظروف ، يمكن رؤيتها بطرق مختلفة اعتمادا على موقف إيران وردودها./انتهى/