أكد عضو المكتب السياسي لأنصارالله “عبدالوهاب المحبشي”، أن الاستهداف الأخير للمنشآت النفطية السعودية يحمل في طياته أهدافا ورسائل مزدوجة للمملكة العربية السعودية واقتصادها.

وأشار عضو المكتب السياسي لأنصارالله “عبدالوهاب المحبشي”، في حديث خاص مع مهر، إلى أن “الرسالة من استهداف منشآت نفطية سعودية و هي من ضمن أهداف أخرى معلنة تلك الرسالة هي رسالة مزدوجة مفادها أن الضغط على اليمن في إقتصاده يولد الإنفجار و هذا الإنفجار لن يوفر الإقتصاد السعودي أيضا، و من جهة أخرى فإن على النظام السعودي بعد كل هذا الوقت من الصمود و الإستنزاف أن اليمن قادر على الإيلام و أن الكثير من المفاصل لم تستهدف من قبل ليس عجزا و إنما ترفعا”.

ولفت القيادي في أنصار الله إلى أن “هناك مغزى مهم في تطور قوة صاروخية و طيران مسير خلال أربع سنوات عدوان وحصار خانق و هو أن هذا التطور هو جهد يمني محض و أنظمة تحالف العدوان التي تفرض الحصار الخانق هي تعلم ذلك جيدا بعيدا عن دعاياتها تجاه الجمهورية الإسلامية”.

وأكد المحبشي أن “قوة الردع اليمنية المتنامية هي مكسب لليمن و للمستضعفين في المنطقة و هي حين تقف صخرة صلبة تتكسر عليها مؤامرات الحلف الأمريكي فإنها كذلك تعتبر إضافة نوعية و قوية في مواجهة الأمريكان و أدواتهم في المنطقة”.

ختاما تطرق إلى دعوة العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، إلى عقد قمتين خليجية وعربية في مكة المكرمة، يوم 30 مايو، على خلفية الهجمات على محطتي ضخ للنفط في السعودية وسفن قرب سواحل الإمارات، وقال: “إن السعودية تهدف من عقد قمتين في خواتيم رمضان و في مكة إلى مزيد من تزييف وعي الشعوب الإسلامية بأنها لا تزال تتحلى بمسوح القداسة و أنها تتعرض لمخاطر و أن المخاطر التي تتهددها إنما تتهدد الإسلام ذاته و هذا من قبيل قول زليخة  ( ما جزاء من أراد بأهلك سوءا )”./انتهى/