كشف طبيب في مستشفى أدينبروك في كامبريدج بالمملكة المتحدة، عن عدد من الآثار التي تحدث بجسم الإنسان خلال صيام شهر رمضان المبارك، وكذلك تأثير الصيام بوجه عام على صحة الإنسان.
وقال موقع “senego” الناطق بالفرنسية: منذ بضع سنوات، يصوم نصف الكرة الشمالي شهر رمضان في فصل الصيف، مع يوم طويل وطقس حار، وهذا يعني أنه في بعض البلدان، مثل النرويج، يصل الصوم إلى 20 ساعة في هذا العام.
وأضاف، لكن السؤال الذي يطرح نفسه هل هذا مفيد للصحة؟، مشيرًا إلى أن المعلومات التي كشف عنها الطبيب رزين معروف، ستصيبك بالدهشة عندما تعلم ما يحدث لجسمك خلال الصوم لمدة 30 يوما.
وأشار إلى أنه من الناحية التكنيكية، يدخل الجسم في حالة الصيام فقط، بعد حوالي ثماني ساعات من آخر وجبة تناولتها، وهو الوقت الذي تنتهي فيه الأمعاء من امتصاص العناصر الغذائية الموجودة في الطعام.
وتابع: “بعد فترة وجيزة، يتحول الجسم إلى الاعتماد على الجلوكوز المخزن في الكبد والعضلات، والهدف من ذلك هو الاستمرار في توفير الطاقة التي يحتاجها الإنسان، وبمجرد استنفاد احتياطيات الجلوكوز، وما زلت صائمًا، تصبح الدهون هي المصدر التالي للطاقة في الجسم”.
وعندما يبدأ الجسم في حرق الدهون، فهو يساعد على إنقاص الوزن وتقليل نسبة الكوليسترول وخطر الإصابة بمرض السكري، لكن انخفاض نسبة السكر في الدم يسبب الضعف وحالة الخمول، وهو ما ينتج عنه: الصداع، الدوار، الغثيان، ورائحة الفم الكريهة.
ولفت الموقع إلى أنه لذلك يجب أن تحتوي الوجبات التي يتناولها الصائم على نسب معقولة من الأطعمة الغنية بالطاقة، مثل الكربوهيدرات وبعض الدهون، ومن المهم أن يعتمد على نظام غذائي متوازن يتكون من العناصر الغذائية، بما في ذلك البروتين والأملاح والمياه.
ومع استمرار شهر رمضان يتكيف جسم الإنسان مع الصوم، كما يقول الدكتور رزين، استشاري طب التخدير والعناية المركزة في مستشفى أدينبروك في كامبريدج، قائلًا: “في الحياة اليومية، غالبًا ما نأكل الكثير من السعرات الحرارية، والتي يمكن أن تمنع الجسم من أداء مهام أخرى، مثل إصلاح نفسه؛ حيث يتم تصحيح هذا أثناء الصيام، الذي يسمح للجسم بتحويل الانتباه إلى وظائف أخرى”.

المصدر: سبوتنيك