قال السفير في وزارة الخارجية اليمنية “عبد الله سلاّم الحكيمي”، إن طواقم الامم المتحدة تمارس لعبة ابرام الاتفاقات منها اتفاق الحديدة وتوعز الى تحالف العدوان ومرتزقتهم لوضع العراقيل وافشال تنفيذه بهدف الحصول على تنازلات جديدة.

وأشار السفير في وزارة الخارجية اليمنية عبد الله سلاّم الحكيمي في حديث خاص مع وكالة برس شيعة، إلى أهمية الاتصالات التي يجريها أمين عام منظمة الأمم المتحدة مع عبدالملك الحوثي، وقال: “تعددت الحوارات الهاتفية بين السيد عبدالملك الحوثي ومبعوث الامين العام للامم المتحدة جريفيث، اكثر من مرة لكننا لانعرف عنها شيئا الا بيانات عامة تتكرر بعد كل حوار،كما انها لم تعكس اي تاثير لامن حيث اتفاق استوكهلم ولا من حيث الحل السياسي،يذهب جريفيث ويعود جريفيث ولا من جديد، ولايمكن ان نتوقع جديدا مهما اذا استمر منهج المفاوضات على مقاربة شرعية ولا شرعية ،والامم المتحده التي تتحكم بقراراتها القوى الخمس دائمة العضوية مجمعة على تلك المقاربة العقيمة طمعا في اموال السعودية وحلفائها الخليجيين، ولهذا لا اظن ان مسار هكذا محادثات يمكن ان يحقق اختراقا مهما الا اذا حدثت تطورات عسكرية ميدانية مهمة تجبر المجتمع الدولي على تغيير مقاربته للحل السياسي في اليمن”

وبشأن الخروقات السعودية في تنفيذ اتفاق الحديدة قال الحكيمي: “مضى حتى الآن اكثر من ستة اشهر منذ توقيع الاتفاق وكانت بدأت خطوات عملية على طريق تنفيذه وفقا لنصوصه،لكن المشكلة ان طواقم الامم المتحدة تمارس لعبة ابرام الاتفاقات ثم توعز الى تحالف العدوان ومرتزقتهم لوضع العراقيل وافشال تنفيذه بهدف الحصول على تنازلات جديدة”.

وأوضح بأن “المشكلة التي تحول دون تنفيذ اتفاق استوكهلم تكمن في اصرار طرف العدوان وعملائه على اخلاء مدينة وميناء الحديدة ومديريات عديدة من محافظة الحديدة من كل قوى الجيش والامن واللجان الشعبية والسلطة المحلية وطواقم ادارة الموانئ الثلاثة الحديدة والصليف وراس عبسى،لتسلم لما تسمى بالشرعية المدعاة العميلة لتحالف العدوان وكل ذلك لم يرد ذكره في الاتفاق اصلا وهو مالن بتحقق لهم مطلقا”.

ولفت السفير في وزارة الخارجية اليمنية إلى أن امريكا تريد احكام السيطرة الكاملة على اليمن سياسيا وعسكريا وامنيا واعادة تشكيله وفق اجندات امريكا والكيان الصهيوني قبل اعلان مايسمى بصفقة القرن او مشروع الشرق الاوسط الجديد! اضافة الى احكام السيطرة على طرق التجارة العالمية البحرية لمواجهة القوى المعادية للمشروع الامبراطوري العالمي من جهة واحكام الحصار عليها ومواجهة مشروع طريق وحزام الحرير الصيني العالمي العملاق.

وأضاف: “يستخدمون العقوبات الجماعية والتجويع وايقاف مرتبات الجهاز الاداري للدولة(مليون وثلاثمئة الف موظف)للافقار العام والكلي للشعب كاسلوب لدفع الشباب للانخراط مع تحالف العدوان كمقاتلين رخيصي الاجرة،واعتقد ان الهدف الاخير هو جعل اليمن عبارة عن خزان بشري هائل فقير وجائع لاستخدام شبابه بدافع حفظ الحياة كمقاتلين لمشاريع قوى الاستكبار العالمي واجنداتها الخبيثة في المنطقة والعالم”.

وتابع قائلا: ” لاتستطيع الامم المتحدة ان تتحرك لحل هذه الكارثة الانسانية المروعة لانها مجرد اداة تحركها اصابع القوى الدولية المهيمنة والمتحكمة في مصير البشرية”./انتهى/