أصدرت السفارة الأمريكية في بغداد تحذيرا للمواطنين الأمريكيين في العراق، مشيرة إلى “زيادة حدة التوتر في البلاد”.

وقال بيان السفارة، على صفحتها الرسمية، على “تويتر”، الأحد 12 مايو / آيار: “نحذر المواطنين الأمريكيين المقيمين في العراق ونطالبهم باتخاذ إجراءات الحيطة والحذر”.

وطالبت السفارة الأمريكية المواطنين الأمريكيين باتخاذ 4 تدابير للحفاظ على أمنهم، وهي:

1- عدم السفر إلى العراق.

2- تجنب الوجود في الأماكن، المعروفة بأنها أماكن تجمع أمريكيين.

3- عدم الكشف عن هويتهم.

4- اتخاذ الحيطة والحذر من المحيطين به.

وطالبت الولايات المتحدة الأمريكية مواطنيها بالتواصل مع السفارة الأمريكية في العراق، عند حدوث أي طارئ.

ويأتي بيان السفارة الأمريكية في بغداد في إطار محاولات واشنطن شن حرب نفسية جديدة ضد الجمهورية الإسلامية وتضخيم شبح الحرب.

وزعمت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، السبت 11 مايو / آيار، إن معركة كبرى على وشك الاندلاع في الخليج الفارسي، مشيرة إلى إن شرارتها الأولى يمكن أن تندلع في العراق، وأنها ستكون أكثر تكلفة وعنفا من حربي الخليج الأولى والثانية.

وتدعي الصحيفة، إن أمريكا وإيران أصبحتا على حافة المواجهة في الخليج الفارسي، مشيرة إلى وجود قوات موالية لإيران في سوريا والعراق، يمكن أن تنفذ هجمات استباقية ضد القوات الأمريكية في المنطقة.

وأضافت: “يمكن أن تجر تلك الهجمات الجيش الأمريكي إلى حرب شاملة مع إيران في الخليج الفارسي”.

من جانبه، أكد قائد البحرية في الجيش الايراني مساء الأحد، ان إرسال حاملة الطائرات الأميركية هو لتضخيم شبح الحرب.

وقال الادميرال حسین خانزادي، ان الجمهورية الاسلامية هي الوحيدة التي وقفت في وجه قوى الاستكبار وبقيت محافظة على سيادتها ولم تسلم لها.

وأضاف: لقد انتهى زمن الوجود الأميركي في الخليج الفارسي وعلى الأميركيين مغادرة المنطقة.