اعتبر رئيس ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، أن نهج القوة والتهديد ضد إيران، يمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية، ولإرادة دولة مستقلة ذات سيادة، مطالباً بإنهاء التصعيد العسكري في المنطقة عبر الحوار “.

أن رئيس ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، اعتبر أن نهج القوة والتهديد ضد إيران، يمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية، ولإرادة دولة مستقلة ذات سيادة، وعدواناً صريحاً على شعب مسلم يرفض الانحناء والرضوخ والاستسلام.

ودعا المالكي، في بيان اليوم الجمعة، إلى “إنهاء الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران عبر الحوار ونبذ سياسة فرض الأمر الواقع  بالقوة على الآخرين، مطالباً بإنهاء التصعيد العسكري في المنطقة “.

وقال المالكي، إن “التصعيد العسكري في المنطقة ودق طبول الحرب والتلويح بالمواجهة المصحوبة بفرض عقوبات اقتصادية منفردة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية ضد الجارة الجمهورية الإسلامية، والتي تتعارض مع القوانين والأعراف الدولية، كل ذلك سيفرض تداعيات خطيرة على الشعب الإيراني المسلم وجميع شعوب المنطقة، سيما شعبنا العراقي الذي خرج للتو من حرب مدمرة مع تنظيم داعش الإرهابي، والتي مازالت خلاياه النائمة تهدد استقراره وأمنه”.
وأضاف رئيس ائتلاف دولة القانون، أن “سياسة التهديد باستخدام القوة والأسلحة الاستراتيجية ، ومحاولة فرض الإرادة والهيمنة بالقوة ، ستدفع الأمن والاستقرار في المنطقة إلى حافة الانهيار، واندلاع دورة جديدة من العنف الشامل، وبداية فصل من القتل والتدمير والخراب، في الوقت الذي تحتاج شعوب منطقتنا الحساسة  إلى مزيد من الهدوء والاستقرار وتحقيق التنمية الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والتعاون المشترك”، مشيراً إلى أن “سياسة العبور على الالتزامات الدولية، وإعلان الحرب وفرض الحصار والمقاطعة التي تضر بالشعب الإيراني المسلم، كما أضرت سابقاً بالشعب العراقي، بعيداً عن ضوابط الشرعية الدولية ومؤسساتها يعني انهيار النظام العالمي القائم، وفقدانه لدوره وموقفه الأممي أمام سياسة الفوضى في العلاقات الدولية”.

وأردف المالكي: “انطلاقاً من حرصنا الأكيد على المصالح العليا للشعب العراقي، وتضامناً مع الشعب الإيراني المسلم وجميع شعوب المنطقه، وحفاظاً على الأمن والاستقرار لدول وشعوب المنطقة والعالم، وحفاظاً على النظام الدولي واستقراره، نطالب الجميع بإعلان موقف موحد إزاء السياسات التي تهدد مصالح شعوب المنطقة والعالم، وندعو إلى تحكيم لغة العقل والحوار، ونبذ سياسة فرض الأمر الواقع  بالقوة على الآخرين، وحل المشاكل العالقة بين الدول بأساليب حكيمة وواقعية ومنتجة ووفق القرارات الدولية لا بالقوة والحصار والتجويع والترويع من أي طرف كان”، مؤكداً على “دور الأمم المتحدة ومجلس الأمن ودول العالم التي ترتبط بعلاقات حيوية مع منطقتنا، من أجل إطفاء فتيل الانفجار الذي سيطال لهبه المنطقة بأسرها لا سمح الله”./انتهى/