حضت ألمانيا الأربعاء إيران على “الالتزام بالاتفاق النووي”، بعد رد طهران على عدم وفاء الاوروبيين بالتزاماتهم، وإعلان الرئيس روحاني اليوم تعليق بعض التزامات بلاده الواردة في الاتفاق الموقع مع القوى الكبرى عام 2015.

ووصف متحدث باسم الحكومة الألمانية اليوم الأربعاء (الثامن من مايو/ أيار)، تصريحات الحكومة الإيرانية حول الملف النووي الإيراني بأنها مؤسفة. وحث المتحدث طهران على عدم الإقدام على أي “خطوات عدائية”، مشددا أن برلين تريد “الإبقاء على الاتفاق النووي الإيراني وأنها تتعهد بالتزاماتها كاملة مادامت إيران تفعل بالمثل”، على حد زعمه.

هذا وتشتكي ايران عدم وفاء الاوربيين بالتزاماتهم في الاتفاق النووي وخاصة في القطاعين المصرفي والنفطي، وموقفهم الضعيف جدا ورضوخهم أمام الادارة الامريكية التي انسحبت من الاتفاق النووي وأعادت الحظر على ايران وفرضت عقوبات على التعامل المصرفي والنفطي مع ايران.

وقال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، اليوم الأربعاء، إن بلاده صبرت عاما بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، مشيرا إلى أن روسيا والصين دعمتا إيران، إلا أن المشاركين الآخرين في الاتفاق لم يلتزموا به.

وقد أبلغت إيران في وقت سابق سفراء بريطانيا وفرنسا وألمانيا والصين وروسيا بقرار “التوقف عن تنفيذ التزامات معينة”، ضمن إطار الاتفاق حول البرنامج النووي. ومنح الرئيس الإيراني حسن روحاني الدول الأوروبية 60 يوما للمفاوضات.

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت عن انسحابها من الاتفاق النووي، يوم 8 أيار/ مايو من عام 2018، واستعادة جميع اشكال الحظر ضد ايران، بما في ذلك العقوبات الثانوية ضد الدول الأخرى، التي تتعامل مع إيران.