يصادف غدا الاربعاء ذكري التنصل الامريكي من الاتفاق النووي المبرم بين ايران و السداسية الدولة، وبعد مرور عام على الخرق الامريكي للمواثيق الدولية تؤكد طهران ان الشركاء الاوروبيون هم الآخرون الذين لم يفوا بالتزاماتهم واحدا بالمئة.

عام على تنصل الرئيس الامريكي ترامب من الاتفاق النووي الذي وصفه الاعلام في حينها بالاتفاق التاريخي، تنصل اعتبرته ايران نكثا بالعهود كما هو المعتاد لدي الادارة الاميركية ونقضا صارخا لها للمواثيق الدولية و القرارات الاممية داعية الشركاء الاوروبيين الى اتخاذ خطوات اضافية ملموسة للمحاضة على الاتفاق.

تعهدات ووظائف اخفق الاتحاد الاوروبي على مدى عام كامل من تقديمها لتأمين التزامات الاتفاق تجاه ايران في وقت اوفت ايران بجميع التزاماتها به في بنود الاتفاق بحسب تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي اكدت مرارا إلتزام إيران بالاتفاق النووي وكان آخر هذه التقارير في الربع الأول من السنة الجديدة التي اكدت الوكالة على تأييد إلتزام إيران ببنود الاتفاق في الوقت الذي تهدد فيه أميركا بفرض مزيد من الحظر عليها.

الاجراءات الامريكية الاحادية لم تقتصر على التنصل من الاتفاق النووي بل سعت الى فرض اسوء العقوبات عبر التاريخ كما تسميه امريكا ضد ايران من بينها سعيها بكل جهد لتصفير الصادات الايرانية من النفط اضافة لدرج حرس الثورة الاسلامية الذي يعد احدي الركيزتين في تركيبة القوات المسلحة الايرانية على لائحة الارهاب ناهيك عن مؤتمر ورسو الذي فشل في تحقيق مكسب لواشنطن و ملف السجناء الايرانيين الذين يقبعون في زنازين الولايات المتحدة.

بعد عام كامل من التنصل والحظر الاحادي الامريكيَين واخفاق اوروبا في تحقيق تقدم ملحوظ في تفادي اضرار الحظر الاميركي تشير البوادر الى ان هناك تغييرا ما قد يحصل في تعامل ايران مع هذه المستجدات التي عصفت بالاتفاق النووي حيث نقل مصدر مقرب من اللجنة المشرفة على الاتفاق النووي في ايران لوكالة أنباء ايسنا ان طهران ستعلن “الاجراءات الايرانية المتقابلة” ردا على خروج امريكا من الاتفاق النووي يوم الأربعاء.