قال نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ علي دعموش، إن كيان الاحتلال يسعى في الوقت الحالي لاستثمار قنوات الأمم المتحدة لتجريد حزب الله والمقاومة من السلاح بعد أن ذهبت ريحه في الحروب التي شنّها ضد المقاومة.

وأشار نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله “الشيخ علي دعموش”، في حديث خاص له اليوم الاثنين إلى موقف الأمين العام للأمم المتحدة بشأن نزع السلاح من حزب الله واعتبره موقفا إسرائيليا أميركيا قديما.

وقال: “شن الصهاينة حروبا على المقاومة من أجلها تجريدها من السلاح ولم يتمكنوا بالحرب أن ينزعوا سلاح المقاومة، وإن هذا المطلب مطلب إسرائيلي من يطالب بنزع سلاح حزب الله ينبغي أن يطالب إسرائيل بالانسحاب من مزارع شبعا وتلال كفرشوبا ويطالب إسرائيل بالكف عن اختراق السيادة اللبنانية بشكل يومي صباح مساء”.

وتابع نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله: “كان حريا بالأمين العام للأمم المتحدة مطالبة إسرائيل بالكف من اختراق السيادة اللبنانية والانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة بما فيها مزراع شبعا وتلال كفرشوبا قبل أن يطالب حزب الله بنزع سلاحه لأن هذا السلاح إنما وجد لوجود الاحتلال الإسرائيلي ولطالما لم يزل هذا السبب موجودا فإنه ليس هناك أي معنى لمطالبة حزب الله بنزع سلاحه”.

وتطرق الشيخ دعموش إلى الاعتداءات الصهيونية الأخيرة على قطاع غزة وقال “إن هذا العدوان ليس جديدا وهو مستمر بشكل يومي ومن حق المقاومة الفلسطينية الدفاع عن نفسها وعن الشعب، وأثبت من جديد أن المقاومة قد تغيرت في فلسطين وأدواتها وصواريخها تطورت كثيرا بحيث لا يستطيع الإسرائيلي أن يتمادى بالحرب كثيرا لأنه يعلم بأن المقاومة في فلسطين تمتلك الأدوات والإمكانيات لردع هذا العدو”.

ورأى نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله أن “الحرب سوف لا تستمر كثيرا كما أنها مرهونة بالتطورات الميدانية”./انتهى/