في الوقت الذي يشن الكيان الصهيوني عدوانه الغاشم على قطاع غزة المحاصر نشاهد في المقابل صمتا مطبقا من جانب المجتمع الدولي والدول العربية وله الصمت آثار سلبية وتبعات فجيعة.

قتل حتى الآن ما لا يقل عن 11 فلسطينيا بالإضافة إلى عشرات الجرحى والمصابين بعد عدوان مستمر للكيان الصهيوني على القطاع المحاصر ويواجه الكيان الصهويني صمتا غريبا من جانب الدول الغربية والعربية ما جعله يستمر في عدوانه دون التفكير في العواقب والتبعات المترتبة على هذا العدوان.

وفي هذا الخصوص طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته في الدفاع عن الفلسطينيين مدينا هذه الهجمات والقصف الذي يشنه الكيان الإسرائيلي الغاصب للأراضي الفلسطينية.

وأكد عباس أن صمت المجتمع الدول والجامعة العربية من شأنه أن يشجع الكيان الصهويني على المضي قدما فيما يرتكبه من جرائم وانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني الأعزل.

وقال سعيد أبوعلي مساعد أمين عام الجامعة العربية في الشؤون الفلسطينية أننا نطالب المجتمع الدولي بالكف عن الصمت المستمر إزاء هذه الجرائم التي تترتكبها إسرائيل بحق شعبنا في غزة وعموم فلسطين على العالم أن يمارس الضغط على اسرائيل لتتوقف عن هذه الانتهاكات.

بدوره أعربت منظمة الأمم المتحدة عن قلقها من استمرار التصعيد بين اسرائيل والمقاومة الفلسطينية في غزة داعيا الطرفين إلى وقف التصعيد وضبط النفس وأن يعودوا إلى طاولة الحوار والتفاهمات الحاصلة خلال الشهور الماضية.

في هذا الصعيد جدد الولايات المتحدة الأمريكية دعمها من الكيان الصهيوني بكل صلف ووقاحة بحيث أنها انتقدت الرشقات الصاروخية التي تنفذها المقاومة الفلطسينية ضد الأراضي المغتصبة من جانب اسرائيل.

ويبدو أن الأطراف العربية التي تلتزم الصمت حتى الآن تحضر نفسها لإبرام ما يسمى بصفقة القرن برعاية أمريكية وقد كثر الحديث عن هذه الصفقة في الأوانة الأخيرة ويعتبر صهر الرئيس الأمريكي جورد كوشنر هو المسؤول والمنظم لهذه الصفقة المريبة والتي من المقرر أن يتم الإعلان عنها بعد شهر رمضان الكريم./انتهى/