أجرى موقع لوبلاغ مقابلة مع وزير الخارجية الإيراني “محمد جواد ظريف” حول تبادل السجناء بين إيران وأميركا وقرارات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاستفزازية ضد إيران و…

وأفادت وكالة برس شيعة، أن وزير الخارجية الإيراني “محمد جواد ظريف” رد خلال مقابلة مع موقع “لوبلاغ” فيما إذا هناك تواصل بين إيران والمسؤولين الأميركيين بعدما اعربت طهران عن استعدادها لتبادل السجناء مع واشنطن، قائلاً لقد تسلمنا منذ ايلول الماضي طلبا من أميركا عن طريق سويسرا ونشر بيان من قبل وزارة الخارجية الأميركية يقول انه إيران يمكنها فك اسر السجناء من طرف واحد وهذا يدل على ألية تفكيرهم بالقضايا وهذه الألية تعتمد على طرح المطالب فقط من قبلهم وينتظرون من الطرف الأخر دون أي استعداد تقبل مطالبهم وهذه مشكلة الادارة الامريكية.

استفزاز إيران من قبل أميركا

تابعت لوبلاغ طرح اسئلتها قائلة “هل تعتقد أن حكومة ترامب تقوم بشكل متعمد باستفزاز إيران من أجل دفعها نحو نكث الاتفاق النووي أو هل لديك تفسير أخر للتوترات التي يقومون بها؟

رد ظريف قائلاً: بالطبع يوجد عامل في حكومة ترامب يقوم باستفزاز إيران على أمل فرض العقوبات يتم دفعها نحو الانسحاب من الاتفاق النووي ولكن هناك سيناريوهات مشؤومة أخرى منها خلق حادثة معينة تمكنها من المضي قدما نحو ما تصبو.

استفزازات عرب الخليج الفارسي

وسال الموقع: ما هو رد إيران في حال تمكنت إسرائل والدول المحاذية للخليج الفارسي مثل السعودية والإمارات العربية المتحدة  بحث واشنطن للمواجهة المباشرة مع إيران؟

ظريف: لا اود التطرق إلى هذا الفرضيات من خلال الاستعراضات او التهديدات ولكن في حال وجد عداء في المنطقة لا أظن سيكون أحد على رأسه خيمة.

وفي معرض رده على سوال “من هم حلفاء إيران المقربون في الظروف الحالية الفعلية”؟ قال ظريف: سياستنا تعتمد على الحفاظ على علاقات جيدة مع دول الجوار وحتى الآن الشركاء الأقرب إلى إيران هم العراق وتركيا وباكستان وافغانستان وروسيا وارمينيا واذربيجان. كما أن جيراننا في أسيا الوسطى وايضا الصين مهمون للغاية كما ينبغي الاشارة إلى علاقاتنا مع الهند وهؤلاء هم في اولوياتنا وسيبقون كذلك ونأمل بمثل هذه العلاقات مع دول مجلس التعاون الخليج الفارسي بالاضافة إلى انه تجمعنا علاقات جيدة جدا مع البعض منهم وليست جيدة مع البعض الاخر ولكننا نريد علاقات ممتازة مع الجميع.

وتابع ظريف لقد ابلغتنا الهند ودول أخرى انها ستسعى جاهدة لاستمرار علاقاتها معنا ونحن سنتخذ قراراتنا بناء على السياسات الواقعية وليس البيانات العامة.

وأشار ظريف إلى مواقف العراق بخصوص العقوبات النفطية الأميركية ضد إيران قائلاً: “العراقيون يعلمون ما هو موقفنا كما انهم يعلمون ما نرغب به والعراق بلد مستقل ونأمل أن يضعوا في اعتبارهم أن مصائرنا مرتبطة ببعضها البعض.

وعود المرشحين الأميركيين والاجراءات الأوروبية