أكد نائب وزير الدفاع الروسي ألكساندر فومين، أمس الاثنين، أن الأمن لم يستتب بعد في الضفة الشرقية لنهر الفرات في سوريا، رغم إعلان واشنطن دحر تنظيم “داعش” والحل هو استعادة سيطرة الحكومة على المنطقة.

وأفادت وكالة برس شيعة الاخبارية نقلاً عن روسيا اليوم إن نائب وزير الدفاع الروسي ألكساندر فومين، صرح أمس الاثنين، أن الأمن لم يستتب بعد في الضفة الشرقية لنهر الفرات في سوريا، رغم إعلان واشنطن دحر تنظيم داعش والحل هو استعادة سيطرة الحكومة على المنطقة.

وقال فومين إنه بالفعل لا تزال منطقة شرق الفرات غير هادئة، مضيفاً إن تأكيد الولايات المتحدة أنها قضت على تنظيم داعش لا يتطابق تماما مع الواقع، فبقايا التنظيمات المسلحة وبنيتها التحتية لا تزال موجودة، وتؤكد ذلك هجمات الإرهابيين من حين إلى آخر”.

وأضاف فومين إن روسيا تعتقد أنه ينبغي وقف تأييد المسلحين وإعطاء الفرصة للقوات الحكومية السورية لاستعادة السيطرة على أراضيها من الإرهابيين، إن لم يتحقق ذلك لن يتلاشى، بالطبع خطر احتمال عودة داعش، داعيا الجميع إلى إدراك أنه كلما توقف دعم الإرهابيين، تبددت أسباب القلق بشأن عودة الإرهاب. /انتهى/.