أعلن قائد سلاح البر في جيش الجمهورية الإسلامية في إيران العميد أحمد رضا بوردستان أن قوات البر في الجيش أحبطت العام الإيراني الماضي تسلل عناصر انتحارية لداعش عبر الحدود الإيرانية، مبيناً أن هذا السلاح سيجري مناورات برية في 23 أيار المقبل بالإضافة إلى إجرائه 17 مناورة تخصصية خلال العام الإيراني الجديد.

وفي مؤتمر صحفي عقده صباح اليوم الاثنين بمناسبة قرب حلول يوم الجيش الذي يصادف 17 نيسان الجاري وبشأن المناورات التي سيجريها سلاح البر في جيش إيران الإسلامية خلال العام الحالي قال بوردستان إن هذه المناورات يتم تقسيمها إلی 3 أقسام، الأول هو إجراء مناورات عامة ذات طابع دفاعي وعسكري في منطقة نصر آباد في 23 أيار القادم.
وأشار إلى أن القسم الثاني من المناورات يشمل 17 مناورة تخصصية في مجال الصواريخ والطائرات دون طيار والحرب الحديثة والقوات المحمولة جواً وإنقاذ الرهائن، مؤکداً أن القسم الثالث والأخير هو إجراء 5 مناورات لمواجهة الأزمات والکوارث الطبيعية.
كما أوضح أن سلاح البر في الجيش يجري طوال العام مناورات عدة لم يتم الإفصاح عنها إعلاميا.
وأوضح أنه سيتم في يوم الأربعاء القادم إسدال الستار عن بعض إنجازات سلاح البر ويتم تسليمها إلى الوحدات المربوطة. مبيناً أنه ستتم إزاحة الستار عن نظام “بهمن” 57 مليم للدفاع الجوي التلقائي الدفع، ومركبة “كيان” التكتيكية محلية الصنع، ومركبة “شهرام” التجسيية (nrbc).. مؤكداً أن دبابة تشيفتن المحسنة ستضاف هذا العام إلى قدرات سلاح البر في جيش الجمهوية الإسلامية. كما قال: سوف نستلم أنواع المركبات الثقيلة والخفيفة.
وأضاف أن الصناعة الدفاعية الإيرانية سوف تكشف الستار عن دبابة “كرار” في غضون شهر أو شهرين من أجل استخدامها في قوى الجيش والحرس.
وحول وضع الحدود الإيرانية لفت العميد بوردستان إلى أن سلاح البر ونظراً للتهديدات الواسعة التي تتهدد الجمهورية الإسلامية قد أرسى قدرات متناسبة على الحدود الإيرانية، مشدداً على أن إيران تستخدم أحدث الأنظمة للدفاع عن ثغورها.
وأشار إلى أن: اليوم لا نوجه تهديدات تذكر على حدودنا، لكن بعض دول المنطقة لديها رغبة في الدفع بالإرهابيين نحو الحدود الإيرانية.
وصرح بوردستان بالقول: في الشهر الأخير من العام الماضي تسلل عنصرين من داعش إلى حدودنا، لكن قوات سلاح البر ومنذ أول لحظة قضت على الإرهابيين الذين كانا قد دخلا الحدود الإيرانية بستراتهم الانتحارية.
وحول حضور المستشارين الإيرانيين في سوريا قال العميد بوردستان: ندخل بقوة في أي نقطة يستلزم حضورنا ونؤدي مهامنا بجدارة، ومن جملة ذلك المهام الاستشارية.
وأضاف أن الحضور الإيراني في سوريا يعود إلى ذلك مبيناً أنه: ونظراً للحروب النيابية التي نشهدها في سوريا تتحتم علينا مهام ميدانية باستكشاف هذ التهديدات، لذلك أوفدنا عدداً من عناصر قوات البر في جيش الجمهورية الإسلامية إلى هناك للتعرف على تلك الأجواء، لكن لا صحة لحضور وحدات من قواتنا البرية هناك، وليست لدينا هناك أية وحدات.
وبشأن شراء التسليحات من روسيا والمزاعم الأميركية بهذا الصدد قال بوردستان: كان هناك حديث عن شراء دبابة تي 90 ومقاتلة سوخوي 30 من روسيا، وإنما نحن نستخدم جميع الإمكانيات في مختلف أنحاء العالم، ماعدى الخطوط الحمراء التي خطها لنا قائد الثورة أي الأسلحة الكيميائية والمكروبية.
وبين أن: شراء دبابة تي 90 قد أدرج على لائحة الأركان العامة في الجيش.. ونحاول لكي يتم ذلك.. ولاينافي هذا القرارات، وإن ما يتفوه به الأميركان في هذا الشأن ليس إلا تخرصات.
وأضاف: سوف نرفع من القدرة الدفاعية للبلاد أكثر وأكثر.. حيث أضفنا من قدرتنا المروحية وانتهينا من تكوين كتائب الرد السريع.