اعلن رئيس جمعية الهلال الاحمر الايراني عن انفاق اكثر من 130 مليار تومان من الصندوق النقدي للجمعية من أجل اغاثة المنكوبين بالسيول، مضيفا أن الجمعية لم تتسلم اي مساعدات نقدية من الصليب الاحمر بسبب الحظر المفروض على ايران.

وأفادت برس شيعة، أن رئيس جمعية الهلال الاحمر الايراني علي اصغر بيوندي قدم شرحا موجزاً في اجتماع مجلس الشورى الاسلامي عن إجراءات هذه الجمعية في السيول الاخيرة بشمال وجنوب وغربي ايران، حيث قال: أن هذه الجمعية أدت مهامها ضمن أطر واجباتها في الكوارث غير المتوقعة، حيث تواجدت في المناطق الضروبة بالسيول وأغاثت 2145 قرية ومدينة تأثرت بالسيول والفيضانات.

وأضاف: قامت قوات الهلال الاحمر بالافراج عن 445 شخصا قد عُلق في الفيضانات وتم نقلهم الى مناطق آمنة.

وتابع: بما ان الكثير من القرى والمدن كانت محاصرة بالمياه، قامت جمعية الهلال الاحمر بإيصال المساعدات عبر عمليات الاغاثة الجوية، إذ بلغت ساعات الطيران 806 ساعة لإيصال الغذاء وغيرها من السلع الضرورية للمحاصرين.

وفي اشارة الى توسع نطاق عمليات الاغاثة التي نفذتها الجمعية، قال بيوندي: من ضمن مهام الهلال الاحمر هو الإسكان الطارئ في مثل هذه الظروف ووصل عدد الذين تم اسكانهم الى 227 الف شخصا، معربا عن شكره للوزارة التعليم والتربية ووزارة الرياضة والشباب، وايضا سدنة الحسينيات، إذ ساعدوا الجمعية عبر توفير أماكن للإسكان الطارئ.

وتابع: تم توفير 40 الف خيمة لمن غرقت بيوتهم بالفيضانات، وتم انفاق أكثر من 130 مليار تومان ايراني من حساب الجمعية لرفع الاعباء عن المتضررين والمنكوبين بالسيول.

وأشار الى الدعم والترفيه النفسي والمعنوي الذي سعى اليه قوات الاهلال الاحمر عبر تلطيف الاجواء وتقديم استشارات نفسية لرفع الاعباء المعنوية عن المتضررين.

ولفت رئيس جمعية الهلال الاحمر الى المساعدات الانسانية التي قدمها الناس قائلا: تبلغ المساعدات النقدية التي تم تحويلها من قبل الشعب لحساب الجمعية اكثر من 100 مليار تومان، كما تم تقديم مساعدات غير النقدية بقيمة نحو 30 مليار تومان، حيثت تم توزيع جزء منها والباقي قيد الارسال.

وفي الختام ذكر بيوندي أنه بسبب الحظر المفروض على ايران واغلاق حساب العملة الاجنبية لم تتسلم جمعية الهلال الاحمر الايراني أي مساعدة نقدية من الجهات الاجنبية، بل اختصرت مساعدات الصليب الاحمر على سلع بيئية ارسلت من 10 دول بعد طلب الهلال الاحمر المساعدة منها./انتهى/