أصدر المجلس العسكري الانتقالي في السودان، تعميما ينظم فيه لقاء القوى السياسية باللجنة العسكرية السياسية.

جاء في التعميم الصحفي لإعلام المجلس العسكري الانتقالي: “في سبيل سعي المجلس العسكري للاستماع لوجهات النظر لكافة القوى السياسية فقد تقرر أن يكون لقاء القوى السياسية باللجنة العسكرية السياسية وفقا للترتيب الآتي:

أولا: على كل حزب سياسي تسليم خطاب لممثلين اثنين مفوضين من الحزب لحضور اللقاء،

ثانيا: سيكون هناك مندوب من قبل اللجنة متواجد بقاعة الصداقة يوم غد السبت الساعة الثامنة صباحا لاستلام خطابات التفويض،

ثالثا: ستتم برمجة اللقاء مع القوى السياسية لاحقا بعد استلام خطابات التفويض لممثليها”.

هذا وأعلن وزير الدفاع السوداني، عوض بن عوف، يوم أمس الخميس، الإطاحة بالرئيس السوداني، عمر البشير، والذي اندلعت ضده مظاهرات امتدت لأربعة أشهر، تطالبه بالرحيل عن السلطة، على خلفية ارتفاع الأسعار وتراجع مستويات المعيشة، كما أعلن عن تشكيل مجلس عسكري انتقالي يتولى الحكم لعامين، وتعطيل الدستور الانتقالي لعام 2005، وإعلان الطوارئ لثلاثة أشهر وحظر التجول لمدة شهر من الساعة العاشرة مساءا حتى الرابعة صباحا، وحل مجلس الوزراء وتكليف وكلاء الوزراء بتسيير الأعمال.

هذا وأكد مندوب السودان لدى الأمم المتحدة، عمر دهب، لمجلس الأمن الدولي استعداد المجلس العسكري الانتقالي للتعاون مع المجتمع الدولي خلال الفترة الانتقالية والتزامه بجميع الاتفاقيات السارية.

وفي كلمة ألقاها اليوم الجمعة، أمام المجلس ليوضح التطورات الأخيرة للوضع في السودان منذ صباح 11 نيسان/أبريل 2019، أعلن المندوب السوداني أن تلك التطورات أفضت إلى اتخاذ المجلس العسكري الانتقالي قراراته بعزل الرئيس عمر البشير وتعطيل العمل بالدستور وحل المجلس الوطني ومجالس الولايات وحل الحكومة المركزية والحكومات المحلية وإعلان حالة طوارئ لمدة 3 أشهر، داعيا المجتمع الدولي إلى دعم الانتقال السلمي للسلطة الجاري في بلاده على نحو يعزز مكتسبات الشعب السوداني ويؤسس للاستقرار والتنمية والرخاء.

وعقد مجلس الأمن الدولي جلسة المشاورات هذه لمناقشة الوضع في السودان بطلب من الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا وبريطانيا وبلجيكا وبولندا.