أكد مساعد الخارجية الايرانية للشؤون السياسية، عباس عراقجي ان القرار الاميركي الاخير حول حرس الثورة الاسلامية سيواجه برد حاسم وسريع، معتبرا انه “خطأ استراتيجي”.

وأفادت وكالة برس شيعة إنمساعد الخارجية الايرانية للشؤون السياسية، عباس عراقجي أكد أمس ان القرار الاميركي الاخير حول حرس الثورة الاسلامية سيواجه برد حاسم وسريع، معتبرا انه “خطأ استراتيجي”.

وقال عراقجي في تصريح للقناة الثانية في التلفزيون الايراني أمس الاثنين، ان هذا القرار يعد تحولا جديا للغاية بين طهران ووشنطن وسيواجه برد حاسم وسريع.

واشار مساعد الخارجية الايرانية الى عبور القوات الاميركية من منطقة الخليج الفارسي واضاف، ان مسؤولية حراسة الخليج الفارسي هي بعهدة حرس الثورة ومن المحتمل ان تقع احداث جديدة.

وقال، ان اميركا تخطت احد الخطوط الحمراء الاساسية للجمهورية الاسلامية الايرانية.

ونوه عراقجي الى الخطوة السريعة المتخذة من جانب وزارة الخارجية والمجلس الاعلى للامن القومي الايراني وردهما المناسب على الخطوة الاميركية الاخيرة واضاف، ان خطوة وزارة الخارجية الايرانية تاتي تنفيذا لمهمة مجلس الشورى الاسلامي والقرار المصادق عليه (عام 2017) من قبل النواب لادراج العناصر الاميركية الداعمة للارهاب في قائمة التنظيمات الارهابية من قبل المجلس الاعلى للامن القومي الايراني.

وتابع عراقجي، ان وزارة الخارجية وفي اطار تنفيذها المسؤولية قد اقترحت على المجلس الاعلى للامن القومي ادراج قيادة ‘سنتكوم’ وقواتها في قائمة الارهاب نظرا لجرائمهم في المنطقة ودعمهم للارهابيين وكذلك ارتكابهم جرائم حرب.

واعتبر المساعد السياسي لوزير الخارجية، ‘سنتكوم’ بانها مسؤولة عن الكثير من الجرائم في المنطقة واضاف، ان القوات العملانية وكوادر ‘سنتكوم’ لهم دور بصورة مباشرة وغير مباشرة في الجرائم المرتكبة في سوريا واليمن وفلسطين ودعم “داعش”.

واكد بان القرار الاميركي الاخير يمكن ان تكون له تداعيات كثيرة واضاف، انه من الان فصاعدا فان الاميركيين في قواعدهم في المنطقة لا يعتبرون جنودا اميركيين وان هذه القواعد من منظارنا هي قواعد ارهابية وان القوات المتواجدة فيها هم ارهابيون.

وقال عراقجي، انه من الان فصاعدا سيكون التعامل مع هذه القوات بما يناسبها وستكون هنالك ظروف جديدة.

واضاف مساعد الخارجية الايرانية، لقد ابلغنا اميركا مباشرة عبر السفارة السويسرية بانه في حال ادراج حرس الثورة في قائمة التنظيمات الارهابية فاننا سنتخذ خطوة مضادة وان المسؤولية بعد هذه الخطوة ستكون على عاتق الاميركيين. /انتهى/.