أكد النائب الأول للرئيس الإيراني “إسحاق جهانغيري”، اليوم الأحد، أن طهران وبغداد عازمتان على توسيع العلاقات في جميع النواحي، بالرغم من الإجراءات العدائية لأمريكا.

وهنأ النائب الأول لرئيس الجمهورية “اسحاق جهانغيري” خلال استقباله اليوم الاحد رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، انتصار الحكومة والشعب في العراق في الحرب ضد الإرهابيين التكفيريين وداعش وقال، إن هذه الهزيمة ليست فقط للجماعات الإرهابية، بل ايضا هزيمة لمؤيديهم.

وأضاف، إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية و كما أعلنت دعمها للحكومة والشعب العراقي خلال فترة مكافحة الإرهاب، ستكون إلى جانب الحكومة والشعب العراقي أثناء إعادة الإعمار.

وأشار النائب الأول لرئيس الجمهورية، الى أنه بعد عهد صدام وسيادة الشعب العراقي، نشأت علاقات جيدة بين طهران وبغداد، منوها إلى أنه تم إبرام اتفاقات جيدة في مختلف المجالات بين البلدين، والحمد لله، في السنوات الأخيرة، ركزت إيران والعراق بشكل جدي على تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية.

وأشار إلي الزيارة الأخيرة التي قام بها الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى العراق وإبرام اتفاقات جيدة بين البلدين، وصرح إنه إذا تم تنفيذ الاتفاقيات المبرمة ، فإن مستوى العلاقات بين طهران وبغداد سيزداد بشكل كبير.

وتطرق النائب الأول لرئيس الجمهورية إلى القيود الناجمة عن الحظر على العلاقات التجارية بين إيران والعراق، وقال إنه لا ينبغي السماح للعقوبات بإعاقة العلاقات بين البلدين، لأن الحظر ورغم القيود التي يضعها، يخلق الكثير من الفرص لتطوير العلاقات .

و أكد جهانغيري أن العلاقات المصرفية والتعاون يجب أن يؤخذ على محمل الجد على أجندة البلدين، مضيفا، بان شركات الخدمات الهندسية الإيرانية تتمتع بقدرات وخبرات جيدة في مختلف المجالات، وإن الحد الأدنى لفائدة وجود هذه الشركات في المناقصات التي تجري على المشاريع في العراق، أنه يمكن ان تخفض الأسعار من قبل الشركات الأجنبية.

وتابع جهانغيري، انه قبل هجوم تنظيم داعش الإرهابي على العراق، كانت هناك العديد من الشركات الإيرانية تقوم بانجاز المشاريع في العراق، وللأسف فقد أوقفت أعمالها بسبب الهجمات الإرهابية، و نتوقع من الحكومة العراقية أن تعالج وضع هذه الشركات.

و أكد النائب الأول لرئيس الجمهورية أن إيران مستعدة لنقل خبراتها وقدراتها إلى العراق في جميع المجالات التي تتطلبها، وقال، إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تعتبر أمن العراق وتقدمه من أمنها وتقدمها، ونأمل من الحكومة والشعب العراقي، اتخاذ خطوات مهمة على صعيد التنمية والتقدم.

كما أعرب جهانغيري عن تقديره لتعاطف رئيس الوزراء العراقي مع ضحايا الفيضانات الأخيرة، وأضاف، إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية سعيدة بوجود العراق النشط في المنطقة وتعتبر أن التفاعلات الإقليمية العراقية مفيدة لأمن المنطقة.