دخل وقف اطلاق النار في اليمن حيز التنفيذ منتصف ليل الاحد الاثنين (21:00 تغ)، وسط تأكيد الحكومة المستقيلة والمدعومة من التحالف العربي بالعدوان على اليمن بقيادة السعودية، وانصار الله الحوثيين وحلفائهم، التزامهم به تمهيدا لمباحثات سلام مقررة بعد اسبوع برعاية الامم المتحدة.

ويؤمل ان تساهم المباحثات التي تستضيفها الكويت في 18 نيسان/ ابريل، في التوصل الى انهاء العدوان المستمر منذ اكثر من عام.

وبدأ تطبيق الاتفاق، وهو الرابع منذ بدء عمليات التحالف، منتصف الليل.

وقال اللواء محمد علي المقدشي، رئيس هيئة الاركان في الجيش الموالي للرئيس اليمني المنتهية ولايته “الهدنة دخلت الان حيّز التنفيذ بالنسبة لقوات الشرعية ونحن ملتزمون بوقف إطلاق النار بناء على توجيهات قيادتنا السياسية والعسكرية”.

كما اكد انصار الله وكالة انباء “سبأ” التابعة للحوثيين، التزامهم الاتفاق.

وقال مصدر في جماعة “انصار الله” وحزب المؤتمر الشعبي العام بزعامة صالح “نؤكد اننا وفي ضوء المشاورات والنقاشات التي اجريناها مع الامم المتحدة خلال الايام الماضية قمنا السبت (…) بتسليم رسالة بالتزامنا بوقف اطلاق النار الى مبعوث الامين العام للامم المتحدة اسماعيل ولد الشيخ بما يضمن ايقاف كافة الاعمال القتالية والعمليات والتحركات العسكرية البرية والبحرية والجوية على كامل اراضي الجمهورية اليمنية”.

وامل في “التزام الاطراف الاخرى باحترام وقف اطلاق النار والالتزام بمتطلباته”.

وكانت قيادة التحالف اعلنت في بيان نشرته وكالة الانباء الرسمية السعودية قبيل منتصف الليل، انها سوف تلتزم بوقف إطلاق النار (…).

وتأتي هذه الخطوات تمهيدا لما اعلنه الموفد الاممي في 23 آذار/ مارس، من ان “الاطراف اليمنية وافقت على وقف الاعمال القتالية في كل انحاء البلاد اعتبارا من منتصف ليل العاشر من نيسان/ ابريل قبل جولة مفاوضات سلام جديدة ستجري في 18 نيسان/ ابريل في الكويت”.