أعرب مساعد وزير الخارجية الايرانية للشؤون السياسية “عباس عراقجي”، اليوم السبت، عن شكوكه حول نوايا اميركا في افغانستان، مؤكدا ضرورة اتخاذ نهج إقليمي والمشاركة الفعالة من قبل الدول المجاورة في عملية السلام في هذا البلد.

والتقى الممثل الخاص للرئيس الافغاني في شؤون السلام، محمد عمر داود زي، اليوم السبت بطهران مساعد وزير الخارجية الايراني للشؤون السياسية “عباس عراقجي”.

 واستعرض دواد زي في هذا اللقاء آخر التطورات المتعلقة بعملية السلام في افغانستان، معربا عن تقديره لدعم الجمهورية الاسلامية الايرانية للحكومة والشعب الافغاني، واتخاذها مواقف بناءة فيما يتعلق بعلمية السلام في افغانستان.

من جانبه رحب المساعد السياسي لوزير الخارجية الايراني بمبادرات رئيس جمهورية افغانستان لتحريك عملية السلام، وقال: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ستستخدم قدراتها الى اقصى حد لمساعدة افغانستان شعبا وحكومة والحفاظ على وحدة وتضامن كل الجماعات وشرائح الشعب الأفغاني.

كما أعرب عن شكوكه حول نوايا اميركا في افغانستان، وأكد على ضرورة اتخاذ نهج إقليمي والمشاركة الفعالة من قبل الدول المجاورة في عملية السلام في هذا البلد.

واكد الجانبان في هذا اللقاء، اهمية الحفاظ على المؤسسات السياسية ودستور أفغانستان باعتبارها منجزات سنوات الحرب وتضحيات شعبها، وشددا على ضرورة مشاركة جميع الفصائل في أفغانستان في عملية السلام كشرط لتحقيق سلام دائم.

كما كان وجود داعش في أفغانستان كتهديد مشترك للسلام والأمن في المنطقة والحاجة الى العمل معا لمحاربة هذه الجماعة الارهابية احد محاور مباحثات الجانبين في هذا اللقاء.

كما بحث عراقجي وداود زي، التعاون الاقتصادي بين ايران وافغانستان في الظروف الجديدة الناجمة عن اجراءات الحظر،  وسبل تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين./انتهى/