اعلن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، عدوله عن الترشح لولاية خامسة، وارجأ الانتخابات الرئاسية التي كانت مقررة في الثامن عشر من الشهر المقبل. واجرى على الفور لقاءات مع المسؤولين الجزائريين أكد فيها إن سبب اتخاذ هذا القرار هو الاستجابة للمطلب الملّح الذي وجهه المتظاهرون ضد ترشحه.

بوتفليقة الحق قرار عدوله عن الترشح، بعدد من الاجراءات، عين بموجبها نور الدين بدوي رئيسا جديدا للوزراء خلفا لأحمد أويحيى الذي قدم استقالته، وعين رمطان لعمامرة نائباً رئيس الوزراء، كذلك اعلنت الرئاسة الجزائرية انه سيتم طرح دستور جديد للاستفتاء الوطني. كذلك أمر بوتفليقة، بحل الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات الحالية وأقال رئيسها عبد الوهاب دربال واعضاءها.

وقال السياسي الجزائري السابق، الاخضر الابراهيمي بعد حديث مع بوتفليقة:” خرجت من هذا الحديث متفائلاً أن صوت الجماهير وخاصة الشباب مسموع وانه مرحلة جديدة بناءة تعالج الكثير من مشاكلنا سيبدأ بالمستقبل القريب جداً”.

وفور اعلان بو تفليقة قراره العدول عن الترشح، خرج جزائريون إلى الشوارع ابتهاجا، فنظمت تظاهرات احتفالية في العاصمة والمناطق، واخرى سيارة اطلق خلال المشاركون العنان لابواق سياراتهم تعبيرا عن الفرح، ورأوا انهم انتصروا على من اسموهم انصار الولاية الخامسة لبوتفليقة.

دوليا كانت فرنسا اول المرحبين بقرار بوتفليقة، وقال وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان، ان باريس تامل أن يتم سريعا إطلاق دينامية جديدة من شأنها تلبية التطلعات العميقة للشعب الجزائري.