صرح نائب رئيس الوزراء في حكومة القرم، والممثل الدائم للرئيس الروسي في الجمهورية غورغي مرادوف، أن شبه جزيرة القرم كجزء من الاتحاد الروسي لا تتطلب أي اعتراف من قبل الدول الأجنبية، بما في ذلك الولايات المتحدة.

 

وقال مرادوف: “لا تحتاج شبه جزيرة القرم إلى أي اعتراف، إن شبه جزيرة القرم هي جزء لا يتجزأ من روسيا وليست دولة مستقلة. ولكن ما إذا ما كانت سلطات بعض البلدان تريد الاتصال بأحد كيانات الاتحاد الروسي أم لا، فهذه مسألة خاصة بهم”.

وفي وقت سابق وافقت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي بالإجماع على مشروع قانون يحظر على البيت الأبيض الاعتراف بانضمام شبه جزيرة القرم إلى روسيا. ووفقا لنص مشروع القانون، فإن واشنطن لا تعترف بسيادة روسيا “القانونية أو الفعلية” على شبه جزيرة القرم، وكذلك على المجال الجوي أو المياه الإقليمية لشبه الجزيرة. في الوقت نفسه، يحتوي النص على استثناء للرئيس: سيكون قادرا على كسر هذه القاعدة إذا كان ذلك سيلبي “مصالح الأمن القومي”. إذا جرت الموافقة على مشروع القانون من قبل كل من مجلسي الكونغرس الأميركي، سيتم إرسال الوثيقة للتوقيع عليها من قبل رئيس الدولة.

وتجدر الإشارة إلى أن إقليم شبه جزيرة القرم، عاد إقليميا روسيا فيدراليا، بعد استفتاء جرى يوم 16 مارس/آذار 2014، في شبه جزيرة القرم وسيفاستوبول، وصوتت الأغلبية لصالح الانفصال عن أوكرانيا، والانضمام إلى روسيا.

وتعتبر أوكرانيا من جانبها، شبه جزيرة القرم، جزءا من أراضيها وتم احتلالها من قبل روسيا مؤقتا.

المصدر: سبوتنيك