كثيرًا ما تردد اسم إبراهيم خلال الاشهر والسنوات الاخيرة من منافسة الرئيس حسن روحاني في الانتخابات الرئاسية وصولا الى تعيينه سادناً للعتبة الرضوية وأخيراً توليه لمنصب رئاسة السلطة القضائية في ايران.

 

وُلد إبراهيم رئيس الساداتي عام 1960 بأسرة متدينة تنتمي الى كبار علماء المدينة في حي “نوغان” في مدينة مشهد المقدسة، فبدأ دراسته الابتدائية في الحوزة العلمية في مشهد وتوجه في الخامسة عشرة من عمره الى مدينة قم المقدسة وواصل دراسته الحوزوية في الفقه في مدرسة حقاني، ولم يكتف الشاب الطموح ابراهيم بالتحصيل الديني فاختار أن يسلك مسارًا أكاديميًا ليحصل على درجة الماجستير في الحقوق الدولية، ودرجة الدكتوراه في الفقه من جامعة الشهيد مطهري.

ستفاد رجل الدين الشاب في بداية الثورة من شح القضاة، فكانت فرصته للانضمام الى مجموعة من المعممين شكّلها أول رئيس للقضاء بعد الثورة محمد حسين بهشتي، الذي تولّى تدريبهم ليكونوا نواة السلطة القضائية في النظام الجديد.

مناصبه القضائية

‏‎تقلّد رئيسي مناصب قضائيّة مختلفة في البلاد منها النيابة العامة عام 1980 في مدينة كرج غرب طهران ومن ثم أصبح مدعي عام كرج في العام ذاته، وفي عام 1985 تولى حجة الاسلام والمسلمين رئيسي منصب نائب المدعي العام في طهران.

وفي عام 1988 كلفه الامام الخميني(رض) بالبت بالمشاكل القضائية في لرستان وكرمانشاه وسمنان بالاضافة الى العديد من الملفات القضائية الهامة.

وبعد رحيل الامام الخميني(رض) تم تعيين آية الله رئيسي في منصب المدعي العام في طهران بأمر من آية الله يزدي رئيس السلطة القضائية آنذاك وكان عمره 29 سنة فقط، وبقي في هذا المنصب منذ عام 1989 حتى 1994، ومن ثم تولى منصب رئيس دائرة التفتيش العامة في ايران وبقي حتى عام 2004.

وكان رئيسي منذ عام 2004 حتى 2014 المساعد الاول لرئيس السلطة القضائية ومنذ عام 2014 حتى 2016 تولى منصب المدعي العام في ايران.

سدانة العتبة الرضوية

وفي عام 2016 عقب رحيل آية الله واعظ طبسي أصبح سادن الروضة الرضوية المقدسة بقرار من قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي خامنئي الذي قال “إن حجة الإسلام رئيسي الذي ترعرع في تلك الديار المباركة، يملك كل المؤهلات المطلوبة لتولي سدانة المرقد الرضوي”.

والى جانب سدانة الروضة الرضوية المقدسة اشتغل بتدريس مادة خارج الفقه في مدرسة “نواب” في مدينة مشهد، كما درس نصوص الفقه وقواعد فقه القضاء وفقه الاقتصاد في الحوزات العلمية في طهران وجامعات ايران، وكذلك ألّف العديد من الكتب في الحقوق والاقتصاد والعدالة الاجتماعية.

ترشّحه للانتخابات الرئاسية عام ٢٠١٧

‏‎ . ترشح رئيسي في الانتخابات الرئاسية لإيران عام 2017، لينافس المرشح الآخر حسن روحاني بشراسةبينما لم يحصد أصواتًا كافية منافسه وتمكن حسن روحاني من الفوز بولاية ثانية./انتهى/