اعتبر الرئيس الإيراني حسن روحاني، اليوم الأربعاء، إرادة طهران ويريفان بأنها تقوم على التحرك على أساس المصالح الوطنية، وأكد أنه لا تتمكن أي دولة ثالثة من التأثير على العلاقات الودية التي تربط إيران بأرمينيا.

 

 وخلال المؤتمر الصحفي المشترك اليوم الاربعاء مع رئيس الوزراء الارميني نيكول باشينيان، قال الرئيس روحاني، انه ومنذ استقلال ارمينيا كانت العلاقات بين البلدين وثيقة جدا الا اننا نامل ان نشهد المزيد من الاتفاقيات في ظل الحكومة الجديدة. لقد ناقشنا اليوم خلال الاجتماعين الخاص والعام القضايا المهمة المتعلقة بالبلدين والمنطقة والعالم.

واضاف، انه مثلما قلت لرئيس وزراء ارمينيا فاننا مرتاحون من مواقف الحكومة الارمينية تجاه اجراءات الحظر اللامنطقية وغير القانونية، وان ارادة البلدين قائمة على التحرك على اساس المصالح الوطنية وان لا تتمكن دولة ثالثة من التاثير على علاقاتنا الودية.

وتابع الرئيس روحاني، ثمة علاقات ممتازة قائمة بين البلدين في المجالات السياسية والثقافية والسياحية والعلمية والجامعية ونطمح لتوسيع هذه العلاقات في جميع المجالات.

واشار الى ان هنالك في المجال الاقتصادي الكثير جدا من الطاقات التي ينبغي تفعيلها وتنفيذها من اهمها الغاز والكهرباء والمقايضة بشانهما واضاف، لقد تباحثنا ايضا في هذه المحادثات حول اكمال سد “خدا آفرين” ومحطة كهرباء “مِقري”، كما تباحثنا حول رغبة ايران للحضور الفاعل في مشروع “الشمال –جنوب”.

كما نوه الرئيس روحاني الى الاتفاق على تسهيل العلاقات في مجال النقل والزراعة وحضور ايران في ارمينيا بتاسيس شركة للزراعة والصناعة وتنمية تربية المواشي والدواجن وتطوير مسالخ اللحوم التي نمتلكها هناك.

ولفت الرئيس الايراني الى اتفاق الجانبين على تطوير التعاون في مجال الالياف الضوئية وتبادل البيانات وفي صناعة تكنولوجيا الاتصالات فضلا عن الربط الكهربائي الثلاثي بين ايران وارمينيا وجورجيا وكذلك الرباعي بين هذه الدول وروسيا وقال، لقد اعلنا عن استعدادنا لتصدير كميات اكبر من الغاز الى ارمينيا وعبرها الى جورجيا ايضا.

وقال الرئيس روحاني، انه لو اردنا ان نلخص مباحثات اليوم يمكننا القول في جملة واحدة بان للحكومتين الارادة والحوافز الكافية لتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين حيث تم تكليف اللجنة المشتركة بتوفير التمهيدات اللازمة حتى الصيف القادم والمصادقة على تفاصيل جميع الامور التي نوقشت اليوم./انتهى/