اوضح أمين المجلس الاعلى للأمن القومي في ايران علي شمخاني، ان الامارات ليس لديها موقف منسجم بالكامل مع السعودية بشأن ايران وفي داخل الامارات هناك حكام يرسلون رسائل تعاون وتذليل سوء التفاهم.

 

وأفادت وكالة برس شيعة الاخبارية، أن أمين المجلس الاعلى للأمن القومي في ايران علي شمخاني أشار في حوار مع وكالة تسنيم الايرانية، الى ان الكثير من الدول العربية حتى في جنوب الخليج الفارسي لديها علاقات ودية مع ايران ولاترى ضرورة لايجاد تحالف عسكري او امني ضد ايران. وقال، خلافاً لذلك هناك دول كعمان وقطر والكويت تسعى لمنع خلق توترات مزيفة وتضع مساع جيدة على جدول اعمالها،كما ان الامارات ليس لديها موقف منسجم بالكامل مع السعودية وفي داخل الامارات هناك حكام يرسلون رسائل تعاون وتذليل سوء التفاهم.

ونوه شمخاني الى ان نية امريكا هي خلق تحالف ضد الشعب الايراني لكن دول المنطقة ليس لديها موقف موحد ويتماشى مع مسؤولي البيت الابيض في هذا الشأن.

واكد امين المجلس الاعلى للأمن القومي ان وقف صادرات النفط لايساوي بالضرورة غلق مضيق هرمز هناك طرق عديدة لتحقيق ذلك نأمل بأن لانجبر لاستخدامها.

وأوضح شمخاني ان ايران ستبقى في سوريا وتحارب الارهاب لطالما تريد الحكومة الشرعية في سوريا هذا الامر، قائلا، اتخذنا بعض الاجراءات لنحافظ على خطوطنا الحمراء من ناحية الخسائر البشرية الناجمة عن أي اعتداء صهيوني. جرى القيام بهذا الامر بالتعاون مع الجيش السوري ومجموع الحلفاء في هذا البلد وسنشهد قريباً تطوراً مهماً في مجال تعزيز ردع المقاومة في سوريا.

وأضاف، حققنا اكثر من 90 بالمئة من اهدافنا. لذلك ان الاعتداءات الاسرائيلية لم يكن لها تأثير استراتيجي، والمقاومة تقدمت في مهمتها.

كما تطرق أمين المجلس الأعلى للامن القومي في ايران الى العلاقات مع أفغانستان والمباحثات مع حركة طالبان وانسحاب القوات الامريكية من سوريا والعلاقات مع دول الخليج الفارسي وفشل مؤتمر وارسو وتطورات الوضع في فنزويلا.

وفي ما يلي نص الحوار:

س: خلال زيارتكم الأخيرة الى كابل ظهر توجه جديد في تعامل ايران مع اللاعبين في المشهد الأفغاني. اذ أعلنتم عن اجراء مباحثات واتصالات مع طالبان. لماذا أقدمت ايران في المرحلة الراهنة على القيام بهذا الأمر؟ هل دخلت ايران في مباحثات مع طالبان بسبب الاوضاع الامنية الجديدة في أفغانستان ام لأن أمريكا دخلت في مباحثات مع هذه الحركة؟ هل ستتعزز العلاقات مع طالبان ام ستبقى في مستواها الراهن؟

ان التعاون مع الدول الصديقة في المنطقة بغية ارساء السلام والاستقرار يعتبر من الاولويات الثابتة بالنسبة لإيران. وأفغانستان أيضاً من الدول التي لدينا مع حكومتها وشعبها علاقات جيدة ومستقرة في المستويات الرسمية والشعبية، كما أن الثقافة والدين والحضارة واللغة المشتركة تربط مصالح البلدين ببعضها البعض. إننا لم ندخر جهداً في مساعدة أشقاءنا في أفغانستان أبداً.

الحكومة الافغانية كانت قد طلبت من ايران في السابق أن توظف امكاناتها وقدراتها لإرساء السلام والأمن في هذا البلد، لذلك نحن دخلنا مفاوضات مع هذه الحركة بطلب من ذلك البلد وطيلة تلك الفترة كنا نبلغ أشقائنا الافغان بنتائج تلك المباحثات بمختلف الطرق، وفي هذه المرة اتُخذ قرار القيام بزيارة الى هذا البلد بغية اعادة الزيارة لنظرائنا والتباحث حول مختلف القضايا. وكانت نتائج مباحثاتنا مع طالبان احدى قضايا التباحث. تلاحظون أن السلام والاستقرار يمكن تحقيقه عبر مشاركة جميع الاطراف. إنني لا أتنبأ بشأن المستقبل ايضاً. ينبغي انتظار ما سيكون لأصدقاء من وجهة نظر وما هي النتائج التي ستتحقق. على أي حال إننا نعتبر مساعدة أشقائنا في أفغانستان في مسيرة التقدم وتوفير السلام والاستقرار واجبنا وشرطاً للجيرة.

س: كان الوفد المرافق لكم في زيارة كابل وفداً أمنياً وعسكرياً الى حد ما. في الصورة التي نشرت عن زيارتكم (في الطائرة) كنتم تناقشون فيها خريطة كانت على مايبدو تعرض الوضع الأمني في افغانستان. هل يمكن القول أن التطرق الى قضية محاربة داعش في أفغانستان هي احدى اهداف زيارتكم؟ هل هذا هو السبب؟ ما هو الدور الذي ستقوم به ايران وبأي وتيرة؟

ان محاربة الإرهاب والتطرف الاعمى والطائش من ابرز سياسات ايران، ونحن كنا خلال هذه السنوات في مقدمة محاربة الارهاب وكنا دائماً نحارب هذا الوحش القبيح الذي أساء الى المسلمين. وخلافاً لبعض الدول الزاعمة التي جلب تواجدها في المنطقة دائماً المصائب والويلات، ان مساعدة أفغانستان كانت وستكون من ضمن أولوياتنا لكي لا تعاني من هذه المصائب. لكن كيف ستكون هذه المساعدة في داخل أفغانستان حيث أن طلب ووجهة نظر اصدقائنا في افغانستان هو أمر مهم بالنسبة لنا، إننا بالتأكيد نملك امكانات جيدة ومتعددة، وأصدقاؤنا على علم بها ونحن في تعاون مستمر لتعزيز الجهود في هذا الشأن.

س: تحدث تطورات أمنية أخرى في المنطقة ايضاً. حيث تحدثت أمريكا عن خفض عدد قواتها في أفغانستان. والاهم من ذلك اعلن الرئيس الامريكي عن احتمال سحب قواته من سوريا. برأيكم ماهو السبب وراء هكذا قرار من قبل أمريكا؟ وفي حال حدوث هذا الاجراء ماهي التداعيات التي سيخلفها في المنطقة ولاسيما بما يتعلق بإيران؟.

شمخاني: ألم يُخلف تواجد امريكا في المنطقة وخاصة في أفغانستان وسوريا الشر والمصائب لنا ولشعوب المنطقة؟ يُسمع هذه الأيام من المسؤولين الامريكيين إحصائيات مختلفة وعجيبة عن الانفاق العسكري الامريكي في هذه الدول.

ألاينبغي أن نسأل أنفسنا أنه لو أُنفقت تلك المبالغ على اعمار أفغانستان بدلاً من الانفاق في خلق الفوضى ماذا كان سيحدث؟ لو كانوا يصدرون الجرارات والمعدات الزراعية بدلاً من الدبابات والقاذفات هل كانت أفغانستان في هذا الوضع؟  كما أن المسؤولين الامريكيين في الوقت الراهن يطلقون تصريحات متباينة ويجب انتظار هل  بإمكانهم ان ينتهجوا سياسة موحدة ام لا!

ان ايران كانت دائماً عامل استقرار في المنطقة وأثبتت أنها مستعدة لتكون الى جانب أشقائها من أجل تنمية وتقدم المنطقة ورفاهية شعوبها. نحن بإمكاننا ارساء الأمن والاستقرار و الاعمار عبر التعاون مع بعضنا البعض ومن دون أي عامل أجنبي. واذا كان هناك مشكلة فإننا سنتغلب عليها عبر التعاون مع بعضنا البعض ايضاً. وكما عشنا لقرون الى جانب بعضنا يمكن لهذه التجربة التاريخية الاستمرار من دون تواجد الاجانب.

س: هل تعتبرون تطورات كإنسحاب امريكا من سوريا وعودة حاملة السفن الامريكية الى الخليج الفارسي ومحاولات خلق تحالف ضد ايران تهديداً من النوع العسكري ضد ايران خلال العام القادم؟ أي جانب من هذه الاجراءات تعتبرونه استعراضاً من قبل العدو لإخافة ايران والى أي درجة يمكن اخذ تلك الاجراءات على محمل الجد؟ هل تمتلك ايران الوسائل الضرورية لمواجهة هكذا تهديدات؟

 بإعتقادي ان قرار ترامب بشأن انسحاب القوات الامريكية من سوريا ناجم عن فرض حقائق المنطقة نفسها على الولايات المتحدة؛ ان احدى اهم الحقائق في سوريا وباقي الاماكن في المنطقة هي أن القوى الحليفة لأمريكا هُزمت امام ارادة الشعوب وتباعاً لذلك فرضت على امريكا نفقات سياسية وعسكرية ومالية كثيرة. ترامب تاجر ولايتحمل النفقات من دون منجزات.

لذلك ان انسحاب امريكا من سوريا هي سياسة قائمة على الحقائق الميدانية، وان يقال انه من المقرر ان تنتقل هذه القوات الى العراق فإن لذلك طابع دعائي اكثر من ان يكون واقعياً لأن العراق حكومة وشعباً وبرلماناً يعارض بشدة تواجد القوات الامريكية في هذا البلد. ان الحساسية تجاه تواجد امريكا العسكري في العراق كبيرة جداً. ينتظر الامريكيين عملاً شاقاً في هذا الشأن. بإعتقادي ان امريكا ستكون مجبرة قبل نهاية عام 2019 على الانسحاب من اماكن اخرى في المنطقة ايضاً.

ان محاولات خلق تحالف اقليمي ضد ايران بدأ منذ عهد أوباما، ففي كامب ديفيد عام 2015 طالب اوباما بالتحالف الامني العربي ضد ايران ومحور المقاومة، والحقيقة ان موقف الدول العربية تجاه هذه القضية ليس موقفاً موحداً.ان الكثير من الدول العربية حتى في جنوب الخليج الفارسي لديها علاقات ودية مع ايران ولاترى ضرورة لايجاد تحالف عسكري او امني ضد ايران. وخلافاً لذلك هناك دول كعمان وقطر والكويت تسعى لمنع خلق توترات مزيفة وتضع مساع جيدة على جدول اعمالها.

كما ان الامارات ليس لديها موقف منسجم بالكامل مع السعودية وفي داخل الامارات هناك حكام يرسلون رسائل تعاون وتذليل سوء التفاهم.وفي ما يخص السعودية قمنا بدعوة حكام هذا البلد مراراً للاهتمام بمصالحهم الوطنية والعربية، اذا تخطت السعودية اهم قضية في العالم الاسلامي أي القضية الفلسطينية او ارادت ان يكون لها علاقات مع الكيان الصهيوني اللامشروع وتتحالف معه فسيشكل ذلك هزيمة للسعودية.

صحيح ان نية امريكا هي خلق تحالف ضد الشعب الايراني لكن دول المنطقة ليس لديها موقف موحد ويتماشى مع مسؤولي البيت الابيض في هذا الشأن.من المؤكد ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تأخذ التهديد العسكري من قبل العدو على محمل الجد ولهذا السبب نصر على التمتع بقدرة الردع سواء في المجال الصاروخي ام في مجال الدفاع الجوي المتطور. ان ايران اليوم في المجال العسكري قادرة على الرد على أي تهديد بشكل حازم، وهذا ما يدركه جيدا ترامب والسلطة الحاكمة في امريكا كما ان هذه القضية واضحة تماماً لتل ابيب ايضاً. لذلك يهددون بصوت عال. ويرفعون نبرة التهديد لانهم يدركون بشكل مؤكد انهم لايمكنهم القيام بأي حرب، هذه هي طريقة ترامب، ترامب ليس عسكرياً فهو يهدد لكي لا يقوم بأي حرب.

س: يرى البعض ان هدف امريكا من ممارسة الضغوط هو دفع ايران الى طاولة المفاوضات او الاطاحة بها. ونظراً الى أننا سنقترب بدءاً من العام القادم تدريجياً نحو الاجواء الانتخابية في امريكا هل من المحتمل ان تدخل ايران المفاوضات بسبب الضغوط عليها؟

ان التفاوض حول الشىء الذي تم الاتفاق عليه مسبقاً لامعنى له، لايزال الاتفاق النووي قائما رغم جميع عيوبه وايران عملت بجميع تعهداتها، كما ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية اكدت مراراً التزام ايران بتعهداتها، وان الجمهورية الاسلامية الايرانية اعلنت مراراً أنها تطالب بالتزام جميع الاطراف المقابلة بتعهداتهم تجاه الاتفاق النووي أي ازالة العقوبات، لذلك ان ايران صاحبة الحق من الناحية القانونية والدبلوماسية، ومن جهة أخرى ان التعامل مع ادارة ترامب خطأ من الاساس لأن هذا الامر يعني قبول الانتهاك الامريكي لتعهداتهم، بالاضافة الى ذلك لايوجد ضمان بأن تلتزم الحكومة الامريكية القادمة بالاتفاق الجديد المحتمل. لذلك يجب ان تثبت امريكا حسن نيتها عبر العمل بتعهداتها تجاه الاتفاق النووي. في الوقت الراهن نعتبر امريكا جشعة وتفتقر لحسن النية، وبعد الاليات الجديدة التي اطلقناها لاحاجة لنا بالمساومة مع امريكا.

س: عقب انسحاب امريكا من الاتفاق النووي واعادة العقوبات تتابع امريكا خفض مستوى صادرات النفط الايراني بشكل خاص الامر الذي لم يتحقق حتى الأن، هل أنتم قلقون من نجاح امريكا  في هذا المجال في المستقبل القريب. ومن جهة أخرى ايران قد هددت أنه اذا لم يتم تصدير النفط الايراني لايمكن لأي بلد اخر ان يصدر النفط من هذه المنطقة. كما ان بعض المراقبين الدوليين يعتبرون هذه التهديدات استعراضية ويرون أن ايران لاقدرة لها على غلق مضيق هرمز. الى أي مدى تعتبرون هذا التهديد جدياً؟ هل ايران بإمكانها غلق هذا المضيق عند الضرورة؟

ان الجمهورية الاسلامية الايرانية اتخذت اجراءات ونفذتها عملياً لابطال مفعول العقوبات الامريكية غير القانونية على الصادرات النفطية الايرانية، من المؤكد ان الضغوط الامريكية فرض نفقات على ايران ولكنها لن تزعزع ارادة الجمهورية الاسلامية الايرانية. والمجتمع الايراني صامد في هذه المسيرة حيث كانت المشاركة الملحمية وغير المسبوقة للشعب في مسيرات 11 فبراير اكثر الرموز وضوحاً لإثبات هذا التوجه، كما ان استطلاعات الرأي التي تجري من قبل المراكز الغربية تصرح بهذا الادراك العام، وبالرغم من أن القدرات العسكرية والطاقات الواسعة للجمهورية الاسلامية الايرانية باتت واضحة للمراقبين المتخصين ولاحاجة لتوضيحها وتكرارها لكن وقف صادرات النفط لايساوي بالضرورة غلق مضيق هرمز هناك طرق عديدة لتحقيق ذلك نأمل بأن لانجبر على استخدامها.

س:تحدثتم في لقائكم الاخير مع وزير الخارجية السوري عن “اجراءات احترازية للردع والرد الحازم” على اعتداءات الكيان الصهيوني في سوريا، البعض يرى ان ايران انتهجت مسبقاً سياسة الصبر او الامتناع عن الرد على هذه الاعتداءات، هل طرأت تغييرات جديدة لتبدل هذا التصرف الايراني؟

 بالنسبة لتواجد الجمهورية الاسلامية الايرانية في سوريا، نحن توجهنا الى هناك تلبية لدعوة من سوريا لدعم الحكومة والشعب في هذا البلد وتقديم الدعم الاستشاري في محاربة الارهاب. هذا هو المبدأ الرئيس لنا والجميع يعرف أننا عملنا في هذا الشان بشكل ناجح.

سنبقى في سوريا ونحارب الارهاب لطالما تريد الحكومة الشرعية في سوريا هذا الامر لكن بالنسبة للاعتداءات الصهيونية على الاراضي السورية فإن الجمهورية الاسلامية الايرانية تعتبر هذا التصرف يخدم الارهابيين، يقوم الكيان الصهيوني بذلك خدمة لمصالح الارهابيين ولمواجهة الحكومة والجيش السوري. إلا أن  استهداف قوات ايران والمقاومة في بعض الاعتداءات كان تجاوزاً لخطوطنا الحمراء، لذلك الامر قمنا بالرد القاسي بعد الاعتداء على مطار التيفور ووجهنا ضربة قاسية لهم.

اتخذنا بعض الاجراءات لنحافظ على خطوطنا الحمراء من ناحية الخسائر البشرية الناجمة عن أي اعتداء. جرى القيام بهذا الامر بالتعاون مع الجيش السوري ومجموع الحلفاء في هذا البلد وسنشهد قريباً تطوراً مهماً في مجال تعزيز ردع المقاومة في سوريا. أظن بأن المسؤولين الصهاينة  لاسيما المسؤولين العسكريين والاستخباراتيين يدركون هذا الامر جيداً، سيكون اسلوب التعاطي مع اعتداءات الكيان الصهيوني على سوريا ومحور المقاومة في عام 2019 مختلفاً عن اسلوب التعاطي في السابق. من المؤكد والمحسوم بالنسبة لنا ان الكيان الصهيوني لايسعى وراء حرب في الجبهة الشمالية ويشعر بضعف شديد في هذه النقطة، لذلك اتخذ سيناريو الردع على اساس هذا التقدير و لعدة مراحل. اذا فتح نتنياهو عدة جبهات بالوقت ذاته فإنه سينهي حياته السياسية المتداعية على اعتاب الانتخابات، لا أظن بأنه سيكون احمقاً الى هذه الدرجة.

هناك نقطة اخرى وهي أن هل الاعتداءات الصهيونية كان لها تأثير رئيس ولافت في منع تحقق اهداف المقاومة في سوريا أم لا؟ الجواب هو أننا حققنا اكثر من 90 بالمئة من اهدافنا. لذلك ان الاعتداءات الاسرائيلية لم يكن لها تأثير استراتيجي، والمقاومة تقدمت في مهمتها، كما أن نجاحنا بنسبة 90 بالمئة في سوريا بالرغم من الدعايات التي تتم بشأن الاشراف الاستخباراتي الاسرائيلي في سوريا يشير الى ان الصهاينة ليس لديهم اشراف استخباراتي ايضاً، ففي احدى الحالات وجهوا الانظار نحو مخزن للسجاد طمعاً منهم بأن يكون مخزناً للصواريخ حيث يعتبر هذا الامر فضيحة مدوية من الناحية العسكرية.

س: برأيكم ماهي الاهداف التي كانت تتابعها امريكا من عقد مؤتمر وارسو؟ هل حقق هذا المؤتمر اهدافه.

 ان امريكا بحاجة الى هكذا مؤتمرات بسبب فشلها في مجلس الامن بغية تحقيق اجماع سياسي ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية لتثبت أنها ليست لوحدها. لكن مستوى المشاركين في هذا الاجتماع وعدم مشاركة القوى العالمية المؤثرة وعدم تحقيق انجاز من هذا المؤتمر أثبت ان هذه المحاولات قد فشلت جميعها. يبدو ان هذه المحاولات المتخبطة للادارة الامريكية تركز على دعم نتنياهو من اجل انتخابات الكيان الصهيوني في ابريل القادم./انتهى/