دعا خطيب صلاة الجمعة المؤقت في طهران حجة الإسلام “أبو ترابي”، الوافدين الجدد إلى البيت الأبيض، لمراجعة تاريخ العقود الأربعة للثورة الإسلامية، وقال: “إنهم من خلال ذلك سيدركون كيف حصل الشعب الإيراني على الانتصارات وبأي ظروف”.

وأفادت وكالة برس شيعة الاخبارية، أن حجة الإسلام أبوترابي أشار في كلمة له اليوم خلال صلاة الجمعة إلى الوافدين الجدد إلى البيت الأبيض ودعاهم إلى “قراءة ومراجعة العقود الأربعة الأخيرة من عمر الثورة الإسلامية” و”كيف حقق الشعب الإيراني الانتصارات تلو الانتصار وفي ظل أي ظروف شائكة”.

كما نوه خطيب صلاة الجمعة في طهران إلى الاعتداء الارهابي الذي استهدف في 13 فبرایر/شباط الجاري، حافلة تقل مجموعة من كوادر الحرس الثوري في محافظة سیستان وبلوشستان، والذي ادی الی استشهاد 27 واصابة 13 آخرین، وقال: “إننا نعرب عن مواساتنا لاستشهاد جمع من فضلاء الشعب الإيراني، وحماة كرامته وهيبته، ومرسيي الأمن والاستقرار في البلاد،وحراس الحدود إننا نعرب عن مواساتنا وتعاطفنا للشعب الإيراني بهذه المناسبة”.

وأضاف “نتوقع من باكستان باعتبارها دولة جارة مسلمة ان تصلج نهجها السابق، وتمهد الطريق لمواصلة مبادئ الاخوة، وليس من اللائق ان يكون لبلد مثل هذه العلاقات المسيئة مع جيرانها في الشمال والجنوب والغرب”.

واشار حجة الاسلام ابو ترابي فرد، الى بيان قائد الثورة الاسلامية حول الخطوة الثانية للثورة الاسلامية، وقال: يجب أن تسود العدالة على جميع مستويات الادارة وعندما يتحقق هذا الهدف الالهي العظيم، فانها تعبر عن قيادة الحكومة الاسلامية وهي بداية بناء المجتمع على مستوى الدين.

واضاف: الخطوة الثانية للثورة باعتبارها ميثاقا للمرحلة الثانية من تهذيب النفس وادارة المجتمع وبناء الحضارة، وتشرح الفصل الجديد في الحركة الثورية والعمل الجهادي للشعب الايراني العظيم والأمة الاسلامية وجبهة المقاومة.

واردف قائلا: في هذا الميثاق ، مع تحليل واضح للماضي، تم تقديم خارطة طريق لتعزيز النظام الثوري والحيوي والقوي والقيادي في اطار اقامة الحضارة الإسلامية والتحسين الجاد والمؤثر لأداء أركان النظام.

وتابع امام جمعة طهران المؤقت: في بيان الخطوة الثانية للثورة ، تم توضيح الانجازات الرائعة التي تحققت في العقود الأربعة الماضية في مجالات الأمن والاستقرار السياسي والعلوم والتكنولوجيا، وإنشاء البنى التحتية الحيوية والاقتصادية، وايجاد وتعزيز الارادة الوطنية في مركز ادارة شؤون البلاد، وتعزيز البصيرة السياسية في قضايا المنطقة والنظر إلى القضايا الدولية. وترجيح كفة العدالة في توزيع الامكانيات العامة للبلاد وتعزيز القيم المعنوية والأخلاق والصمود الرائع في مواجهة القوى الاستكبارية واميركا المجرمة، وهذه المسائل يمكن تحليلها بشكل جدي.

واضاف ابو ترابي فرد: اليوم ، شعوب العراق وسوريا واليمن ولبنان وغزة والبحرين وجميع أنحاء العالم الاسلامي رائدة على صعيد الجهاد، وتحقق انتصارا جديد في كل يوم، وتختار مثل هذا القائد الصالح، انظروا تحت أي ظروف حقق الشعب الايراني العظيم هذه الانتصارات العظيمة./انتهى/