رد الناطق باسم الرئاسة التركية، إبراهيم كالن، على الإدعاءات التي تحدثت عن أن السلطات الأمريكية تحتجز فتح الله غولن، وتنوي تسليمه إلى تركيا.

وقال كالن في تصريح، إن بلاده لم تتلق أي معلومات حول احتجاز غولن في أمريكا، مشيرا إلى أن أنقرة تواصل مكافحتها ضد تنظيم “غولن” على الصعيد الداخلي والخارجي.

وشدد على أن تركيا أبلغت جميع الدول الحليفة بأن منظمة “غولن”، لا تشكل فقط تهديدا للأمن التركي فقط، بل إنها تشكل تهديدا لكافة الدول التي تنشط بها.

يشار إلى أن تركيا تتهم فتح الله غولن المقيم في أمريكا، بمحاولة الانقلاب الفاشلة التي جرت في 15 تموز/ يوليو 2016.

وكان الصحفي التركي علي تراكشي، قال خلال لقاء في قناة “عقد” التركية، إن السلطات الأمريكية تحتجز حاليا فتح الله غولن، وأنه في القريب العاجل سيتم ترحيله وتسليمه لتركيا.

وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قال الخميس الماضي، إن الولايات المتحدة لا تتصرف بشفافية حول ملف إعادة غولن، مضيفا: “نحن نتابع عملية إعادة عناصر “غولن” إلى تركيا.. “أعدنا بعضهم وسنعيد آخرين”.