أوضح القائد العام لقوات حرس الثورة الإسلامية اللواء محمد علي جعفري اليوم السبت، إن لم تلتزم باكستان بتحمل مسؤوليتها لمكافحة الإرهاب فإن إيران ستقوم بمعاقبة المرتزقة المنظمين من قبل الاجهزة الاستخباراتية الإقليمية والدولية.

وأفادت برس شيعة أن القائد العام لقوات حرس الثورة الإسلامية اللواء محمد علي جعفري أكد على هامش مراسم تشييع جثمان شهداء حادث سيستان و بلوشستان الإرهابي،  أن إيران ستثأر للشهداء المظلومين .

وأشاد القائد العام لقوات الحرس الثوري بحضور الشعب الإيراني في الميدان و التزامه بالمباديء الثورية قائلا الجميع شاهد كيف شارك الشعب الإيراني في مراسم ذكري انتصار الثورة الاسلامية يوم 22 بهمن و هذا أزعج الأعداء و خيب آمالهم و دفعهم للقيام بالاعمال الارهابية عبر مرتزقتهم و الإرهاببين الذين قاموا بتدريبهم .

وأشار اللواء الجعفري إلى أن حقد الأعداء اللدودين للثورة الاسلامية و عداءهم يدل علي أن الشعب الإيراني و ثورته الإسلامية يسيران في الطريق الصحيح.

واعلن الحرس الثوري عن استشهاد 27 شخصا وصابة 13 آخرين في العملية الارهابية التي وقعت مساء يوم الاربعاء 13 فبراير على الطريق بين مدينتي خاش وزاهدان بمحافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق ايران.

وأعلن حرس الثورة الاسلامية في ايران أن الارهابيين التكفيريين وعملاء اجهزة المخابرات التابعة لنظام الهيمنة والاستكبار يقفون وراء التفجير في زاهدان.

وصرح البيان، بان الانفجار نجم عن سيارة مفخخة تم تفجيرها قرب الحافلة التي كانت تقل القوات العائدة من مهمة تأمين الحدود.

وصرح: لا شك انالباكستانيين ان لم يعاقبوهم، فسيتم تنفيذ اجراءات انتقامية من هذه العناصر المعادية للثورة، وسترى الحكومة الباكستانية تبعات دعم العناصر المعادية للثورة.

وفي الختام، أكد القائد العام للحرس الثوري، انه وكما صرح رئيس الجمهورية ورئيس المجلس الاعلى للامن القومي، ان الظروف أصبحت مختلفة عن الماضي، وعلى الحكومة الباكستانية ان تغير من تعاملها مع هذه العناصر المعادية للثورة./انتهى/