أوضح رئيس مركز المجمع العالمي للصحوة الإسلامية “حسين أكبري”، أن أميركا اليوم وصلت إلى مكان اجبرها على مغادرة المنطقة كما أن المقاومة الفلسطينة وصلت إلى حد يمكنها ان تنقذ العالم الإسلامي من شر الاستعمار.

وأفادت وكالة برس شيعة، أن رئيس مركز المجمع العالمي للصحوة الإسلامية ” حسين أكبري” نوه خلال مراسم تكريم الشهيد “فتحي الشقاقي”، إلى أن القضية الفلسطينية تعتبر من أهم قضايا العالم الإسلامي، مضيفا أن اولئك الذين اجبروا فلسطين على بناء علاقات مع الكيان الصهيوني، بوجود المقاومة ليس فقط لن يصلوا إلى نتيجة بل اليوم الكيان الصهيوني في ظل ظروف تجر به إلى الزوال.

وأضاف بعد مضي قرن نشهد انه ليس فقط لم يحصل العدو على أي انجاز وانما المقاومة جعلت من القبة الحديدية للكيان الصهيوني بلا تأثير.

وتابع اكبري أن اليوم اصبحت المقاومة على جدول اعمال مؤتمر اوسلو ولكن المهم ان جبهة المقاومة تحولت إلى جبهة عالمية ويبنغي القول أن الشعب الفلسطيني ليس وحيدا.

ونوه إلى أن أميركا اليوم وصلت إلى مكان اجبرها على مغادرة المنطقة كما أن المقاومة الفلسطينة وصلت إلى حد يمكنها ان تنقذ العالم الإسلامي من شر الإستعمار.

وختم قائلا انه حضور بعض رؤساء الدول الإسلامية في مؤتمر اوسلو إلى جانب المجرم بنيامين نتنياهو،  شيء مؤسف ومدعاة للخجل./انتهى/