أكد مستشار قائد الثورة في الشؤون الدولية “علي ولايتي” ان انتصار سوريا انتصار لمحور المقاومة وأن هناك علاقة استراتيجية تجمع بين ايران وسوريا، وقد استمرت هذه العلاقات، حيث وقف البلدان جنبا الى جنب، وما نراه الآن انما هو ثمرة اتحاد دول محور المقاومة.

وأفادت وكالة برس شيعة أنه وبعد لقائه وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، قال “علي اكبر ولايتي”: أجرينا لقاءا جيدا وبناء مع وزير الخارجية السوري، ولابد من التهنئة بالانتصارات التي حققتها سوريا حكومة وشعبا أمام هجمات الأعداء الاقليميين والدوليين.

وأضاف “ولايتي” : أن المثلث الرجعي بالمنطقة قد تكبد الهزيمة أمام سوريا، والاميركان شاؤوا أم أبوا سينسحبون من سوريا. والآن فإن 90 بالمائة من الاراضي السورية تحت سيطرة القوات الحكومية، والباقي سيتم تحريره قريبا على يد الجيش السوري.

وأكد “ولايتي” أن انتصار سوريا هو انتصار لمحور المقاومة وإن هناك علاقات استراتيجية تجمع بين ايران وسوريا، وقد استمرت هذه العلاقات، حيث وقف البلدان جنبا الى جنب، وما نراه الآن انما هو ثمرة اتحاد دول محور المقاومة.

وبعد لقائه ولايتي، قال وزير الخارجية السوري “وليد المعلم”: أجريت مشاورات بناءة مع المسؤولين الايرانيين بهدف تنمية التعاون الاستراتيجي، ولقد حاربت سوريا وايران عدوا باسم الارهاب، والآن تقفان امام عدو باسم الاستعمار، وما دمنا مع بعض فسننتصر ضد الاستعمار مثلما انتصرنا في مواجهة الارهاب.

وأضاف وليد المعلم: أجريت محادثات قيمة مع الدكتور ولايتي، وقد استفدت من حديث مستشار قائد الثورة ونحن نقدر دوما الدكتور ولايتي، ونقدر جهوده لمساعدة الشعب السوري.

ولفت “المعلم” : في هذا اللقاء، أبلغت التحية الحارة من الرئيس بشار الاسد الى سماحة قائد الثورة، كما قدمت التهنئة الى الشعب الايراني نيابة عن الشعب السوري بمناسبة الذكرى السنوية الاربعين لانتصار الثورة الاسلامية.