كشفت شبكة “سي إن إن” الأمريكية أن معدل حالات الانتحار في صفوف أفراد العسكريين ممن هم في الخدمة الفعلية والمكلفون بقيادة العمليات الخاصة، زاد إلى ثلاثة أضعاف في 2018، مقارنة بعام 2017، في زيادة مزعجة وغير مفسرة.

وقالت الشبكة الأمريكية إن وحدات العمليات الخاصة شهدت 22 حالة انتحار في عام 2018، أي حوالي 3 أضعاف الرقم المسجل في عام 2017، وهو 8 حالات فقط.

وذكرت الشبكة الأمريكية أن “سوكوم “(SOCOM) قيادة العمليات الخاصة، وكما هو معروف، المنوط بها الاشراف على مختلف عناصر العمليات الخاصة في الجيش، ومشاة البحرية المارينز والبحرية والقوات الجوية التي تتولي مكافحة الإرهاب والمهام المتخصصة الأخرى، تشهد ارتفاع في وتيرة عدد حالات الوفاة الناجمة عن الانتحار”.

وتتخذ “سوكوم” من تامبا، بفلوريدا مقرا لها، وتشمل القيادة بعض القوات القتالية (النخبة) الأكثر تدريبا وفعالية في الجيش الأمريكي بما في ذلك قوة دلتا “فورس”، و”SEAL Team Six” التابعة للبحرية.

ونقلت الشبكة الأمريكية عن مسؤولين عسكريين قولهم إن” ما يحدث في سوكو” من ارتفاع مفاجئ في عدد حالات الانتحار أمر مثير للدهشة”.

وذكرت أن قوات المارينز والبحرية سجلت أعلى مستويات لها في حالات الانتحار منذ 10 سنوات.

وأشارت إلى أن “سوكوم” بدأت بتتبع حالات الانتحار بالتفصيل في عام 2012، عندما كان هناك 23 حالة، ثم انخفض الرقم بشكل مطرد خلال عام 2016 إلى 15 حالة ثم 8 حالات في 2017 قبل أن يتضاعف الرقم العام الماضي.

وفى وقت سابق أفاد موقع “بزنس إنسايدر” أن “286 جنديا أمريكيا في الخدمة العسكرية وضعوا حدا لحياتهم في 2018، ولا يشمل الرقم من انتحروا في الربع الأخير من العام الماضي”.

 وذكر الموقع أن عدد المنتحرين في الجيش الأمريكي خلال 9 أشهر فقط من 2018، هو الأعلى خلال السنوات الـ 6 الماضية.

وتضم قائمة المنتحرين في الجيش الأمريكي، 57 عنصرا من المشاة، و68 من البحرية، و58 من القوات الجوية، فضلا عن 103 جنود.

ويعادل عدد المنتحرين في الأشهر التسعة الأولى من 2018، جميع من انتحروا في 2017، وهذا يعني أن “عدد المنتحرين قفز بصورة مقلقة”.

وتشكل ظاهرة “الانتحار”، مشكلة لوزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون”، وأطلقت عدة برامج لحماية أرواح العسكريين، لكن آثارها ما تزال “محدودة جدا”.

المصدر |  سي إن إن