اعتبر عضو مجلس الشعب السوري السابق شريف شحادة بدء الانسحاب الامريكي من سورية بأنه انسحاب هزيمة في ظل صمود الجيش العربي السوري والقوات الرديفة له ومحور المقاومة ، هذا الانسحاب اربك الولايات المتحدة الامريكية واربك حليفتها تركيا وبالتالي جعل الموقف معقدا.

موسى جعويك: تعقيبا على اللقاء الذي جمع  السيناتور الامريكي ليندسي غراهام، مع وزير الدفاع التركي خلوصي أكار الجمعة 18كانون الثاني من خلال  زيارة رسمية قام بها غراهام الى العاصمة التركية انقرة ، لبحث آخر التطورات على الساحة السورية قامت وكالة برس شيعة الاخبارية باجراء مقابلة مع الصحافي شريف شحادة لبحث التداعيات والرسائل التي ستنتج عن هذا اللقاء.

وفي مقابلة مع وكالة برس شيعة الاخبارية قال عضو مجلس الشعب السوري السابق شريف شحادة ان امريكا تريد من هذا اللقاء ان تبعث رسائل تطمئن بها تركيا ورسائل تطمئن بها الاكراد وهذا الشيئ الذي يبدو متناقضا وبالتالي هذه الزيارة لم تكون لمصلحة الشعب الكردي ولن تكون لمصلحة الشعب السوري هي فقط تصب  في مصلحة الولايات المتحدة الامريكية وتركيا واعتقد ان التداخلات التي حدثت بين امريكا وتركيا تؤكد ان هناك شيئ ما يرسم للمنطقة في ظل الانسحاب الامريكي وهذه الزيارة لن تكون خير لسوريا على الاطلاق ولا لايران ولا لروسيا ايضا ، امريكا  ارادت المحافظة على الحليفين ( التركي والكردي) و الزيارة أتت في اطار هذا الموضوع بالذات.

وفي سؤاله عن موقف الدولة السورية من هذه الزيارة قال ليس هنالك من موقف سوري رسمي ولكن موقف سوريا المتعارف عليه دائما  انه لا خير يرجى من الولايات المتحدة الامريكية وان الولايات المتحدة الامريكية دائما تحاول ان تعرقل اي تقدم في مجال العملية السياسية في سورية.

وبالنسبة لموقف اسرائيل من هذا الانسحاب تابع قائلا ان الولايات المتحدة الامريكية في اي مكان كانت تدعم الرؤية  الاسرائيلة الاستراتيجية التي تحاول السيطرة على المنطقة وياتي الانسحاب ضعف لاسرائيل خاصة و ان العلاقات الاستخبارية الاسرائلية الامريكية تنشط على أعلى مستواياتها ضد الشعب السوري وضد حلف المقاومة.

مهر