أقر رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، صباح اليوم الأحد، بأن “إسرائيل” هي التي نفذت الغارة الجوية، يوم الجمعة الماضي، على سورية.

وقال نتنياهو، في مستهل جلسة الحكومة الأسبوعية: “فقط في الـ36 ساعة الأخيرة أغار سلاح الجو على أهداف في سورية، وأثبتنا أننا لن نوقف عملية وقف التموضع الإيراني في سورية” حسب تعبيره.

وجاءت تصريحات نتنياهو بعد يومين من اعتراف رئيس أركان جيش الاحتلال غادي أيزنكوط، الذي ينهي مهامه بعد غد الثلاثاء، بأن “إسرائيل” نفذت آلاف الغارات والعمليات في سورية ومناطق أخرى منذ العام 2017، بينها عمليات برية.

وأدلى أيزنكوط بهذا الاعتراف في مقابلات صحافية مع كل من “نيويورك تايمز” و”صنداي تلغراف”، ومع القناة الإسرائيلية العامة، مع اقتراب موعد نهاية ولايته، بعد غد الثلاثاء، حيث سيخلفه في منصب رئيس الأركان الجنرال أفيف كوخافي، الذي يشغل الآن منصب نائب رئيس الأركان وقائد المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال، وسبق له أن كان رئيسا لشعبة الاستخبارات العسكرية (أمان).

وبعد ساعات من تصدي المضادات الجوية السورية لغارة صاروخية نفذها سلاح الجو الإسرائيلي في ضواحي دمشق، قالت وزارة الخارجية السورية، في بيان: إن “هذا العدوان الغادر يأتي في إطار المحاولات الإسرائيلية المستمرة لإطالة أمد الأزمة في سوريا والحرب الإرهابية التي تتعرض لها ولرفع معنويات ما تبقى من جيوب إرهابية عميلة لها فضلا عن كونها محاولة جديدة من الحكومة الإسرائيلية للهروب من مشاكلها الداخلية المتفاقمة”.

وشددت الوزارة على أن استمرار الكيان الإسرائيلي “في نهجها العدواني الخطير ما كان ليتم لولا الغطاء السياسي والعسكري والإعلامي الذي توفره لها الإدارة الأمريكية والحصانة من أي مساءلة في مجلس الأمن”.

وجاء في البيان أن سوريا “تطالب مجددا مجلس الأمن بالاضطلاع بمسؤولياته في حفظ السلم والأمن الدوليين واتخاذ إجراءات حازمة وفورية لمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات الإسرائيلية”، مطالبة أيضا أن يفرض المجلس على الكيان الإسرائيلي “احترام قراراته المتعلقة باتفاقية فصل القوات ورفض ضم الجولان السوري المحتل ومساءلتها