كشف امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني “علي شمخاني”، انه حينما كان في افغانستان التقى معه مندوبان امريكيان مطالبين باجراء مفاوضات مع الجانب الايراني.

وأفادت برس شيعة أن امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني “علي شمخاني”، اعرب خلال المؤتمر الدولي للدفاع والأمن في غرب اسيا الذي بدأ صباح اليوم الاثنين، في الجامعة الوطنية للدفاع الوطني، عن اهمية هذا المؤتمر مضيفا: اليوم نحن على مشارف الذكرى الأربعين للثورة الإسلامية الإيرانية والعالم منقسم إلى جبهتين البعض يسعى لعدم احلال واستقرار الامن في المنطقة وفي الضفة المقابلة محور المقاومة صانع الاستقرار في المنطقة.

وأضاف أن الأميركيين ينفقون 7 تريليون دولار لتدمير الحكومة الشرعية لبلد ما، وفي المقابل يعتبرون مساعدتنا لبلدان المنطقة هدر للثروة الوطنية وتدخل في شؤون الآخرين.

وتابع أن سياسة إيران تخالف وبشدة تقسيم البلاد والمنطقة وتؤكد دوما على الحفاظ على أمن المنطقة والتعاون والتفاعل مع الدول الاخرى والمكافحة الجدية لأي نوع من الإرهاب.

وأشار شمخاني إلى أن أميركا اليوم بعد انسحابها من معاهدات دولية عدة تواجه نوعين من الانسحابات: الاختياري والاجباري حيث يعد خروجها من سوريا اجباريا بسبب فشل استراتيجياتها هناك كما انها تشعر بذات الفشل بعد 17 سنة من وجودها في افغانستان وانها لم تحصل على انجاز وانما الارهاب والمخدرات تضاعفت اكثر من قبل.

وفي إشارة إلى أن سياسة أميركا تعتمد على نشر الفوضى وزعزعة الامن والقتل والمجازر الجماعية في المنطقة، قال شمخاني أن أمريكا لا مكان لها في المنطقة كما انها لن تسحب يدها او تتراجع عن عدائها للثورة الاسلامية وظلم الشعب اليمني والعراقي ومن جهة أخرى يعتبر وسام فخر لإيران بأنها انتهجت مساعدة شعوب المنطقة وتحولت إلى قوة اقليمية ، وهذه حقيقة وعلينا الاحتفال بالذكرى الأربعين للثورة الإسلامية بكل فخر واعتزاز.

وفي إشارة إلى الذكرى الأربعين للثورة الإسلامية أوضح شمخاني أن الشعب الإيراني اعطى شكلا للاستقرار والامن في المنطقة تماشيا مع سياسة الاستقرار التي اختارها قائد الثورة متابعا  أن المنطقة مكانا لمناورات شعوب المنطقة وخروج مزعزعين الامن فيها وتم اثبات ذلك عام 2018 وفي العام المقبل لن يكون أمام الولايات المتحدة وحلفائها أي خيار سوى مغادرة الخليج الفارسي.

/انتهى/