اعتبر رئيس الدائرة القانونية والعضو في مكتب أنصارالله “عبدالوهاب المحبشي” أن الدعوة الى تشكيل حكومة انتقالية بمشاركة كل الاحزاب تعد رؤية منصفة و واقعية و عملية للحل، توفر لأدوات الرياض فرصة الشراكة في الحكومة دون الإرتماء في أحضان الأعداء.

محمد فاطمي زاده: دعا كبير مفاوضي جماعة الحوثي اليمنية “محمد عبد السلام” في السبت الماضي (8 ديسمبر) وعلى هامش محادثات السلام الجارية في السويد مع وفد الحكومة اليمنية، إلى تشكيل حكومة انتقالية بمشاركة “كل الأحزاب السياسية”، مؤكدا إنه ينبغي إعلان مدينة الحديدة الساحلية “منطقة محايدة”.

في هذا الاطار اجرت وكالة برس شيعة الاخبارية مقابلة مع رئيس الدائرة القانونية والعضو في مكتب أنصارالله “عبدالوهاب المحبشي”. يلي نص المقابلة التالي:

س: ماهو رایکم وتعلیقکم على اهمیه اقتراح  كبير مفاوضي “أنصار الله” إلى تشكيل حكومة انتقالية بمشاركة “كل الأحزاب السياسية”؟

ج: بخصوص دعوة كبير المفاوضين لوفد صنعاء محمد عبد السلام الى تشكيل حكومة إنتقالية بمشاركة كل الأحزاب السياسية فإن هذه الدعوة هي رؤية منصفة و واقعية و عملية للحل و يفترض أن تقوم أدوات الرياض بشكر الأستاذ محمد عبد السلام عليها فهي توفر لهم فرصة الشراكة بدون الإرتماء في أحضان الأعداء.

س: کیف تقیم اقتراح فتح مطار صنعاء من قبل الحکومه المستقالة خلال المشاورات التي انطلقت في السويد حول الأزمة اليمنية؟

ج: فتح مطار صنعاء مفترض لأن إغلاقه تسبب بكارثة إنسانية و الحق في التنقل مكفول في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان و هؤلاء الدمى لا يستطيعون إغلاقه و لا فتحه إنما السعودي و الأمريكي من أغلق مطار صنعاء.

س: هل الجهات المعنیة تقبل الاتفاق حول تبادل الاسری؟

ج: إتفاق تبادل الأسرى محل ترحيب الأوساط الشعبية و الرسمية كون الملف إنساني بامتياز و يفترض كذلك أن يقبل الطرف الآخر وأن ينفذ ما إلتزم به.

س: لماذا ينبغي إعلان مدينة الحديدة الساحلية “منطقة محايدة”؟

ج: أعتقد أن هناك لبس في العبارة فحين يقول الأستاذ محمد عبد السلام أنه يفترض تحييد ميناء الحديدة أي ألا يكون الميناء سلاحا يستخدم بغرض العقاب الجماعي للشعب اليمني من خلال إستخدام الغذاء سلاحا و أن يغلق الميناء أو يتم العدوان عليه و احتلاله لإطباق الحصار على المحافظات السيادية.

وكلمة محايدة  التي فهمت من العبارة هي غير مقصودة بالمعنى الذي يتبادر و هو لا يقصد أبدا  أن تكون الحديدة خارج سيطرة الحكومة في صنعاء.

س: ماهو رایکم حول دور مبعوث الامم المتحدة و مطالبة الدول الغربیة بمساندة عمليات السلام؟ 

ج: دور المبعوث الأممي رهن بمدى السقف الذي تعطيه الولايات المتحدة و بريطانيا و هم حاليا حريصون على تحسين سمعتهم الملطخة بعار مساندة السعودية في جرائمها في اليمن و كذلك يريدون التنصل عن المسؤولية عن كل جرائم السعودية في اليمن و إمتصاص السخط الكتنامي ضدهم و المبعوث يفعل جهدا ليوفر لهم الإخراج المناسب .

ونحن يهمنا أن نقيم الحجة و أن نظهر تعاطيا إيجابيا مع كل الحلول التي تحفظ لليمن كرامته و تجلب له السلام.

مهر