اعلن رئيس مجلس الشورى الاسلامي “علي لاريجاني” ان باكستان ودولا اخرى قطعت وعدا بالسعي لاطلاق سراح حرس الحدود الايرانيين المختطفين في مير جاوة الشهر الماضي، مؤكدا وجود جهات خارجية تقدم الدعم للارهابيين بالمنطقة.

وقال لاريجاني في مؤتمر صحفي عصر اليوم السبت في ختام المؤتمر الثاني لرؤساء برلمانات ايران وافغانستان وباكستان وتركيا وروسيا والصين حول تحديات الارهاب والتواصل داخل المنطقة: سعينا خلال مؤتمر اليوم الى مناقشة مواضيع جدية فيما يخص مكافحة الارهاب.
واشار الى ان البرلمان الباكستاني هو من طرح فكرة عقد المؤتمر، وسببها ان آسيا توجد فيها ارضية لنمو الحركات الارهابية.
وتابع رئيس مجلس الشورى الاسلامي: من المؤكد ان عناصر خارجية هي من تقوم بتنظيم الارهابيين، لذلك هناك قضية أكثر أهمية وراء هؤلاء، بغية عرقلة نهوض هذه البلدان بالاقتصاد والمجالات الأخرى.
واكد لاريجاني ان الدول الستة افغانستان،ايران، باكستان، تركيا، الصين وروسيا اكدت ضرورة عقد مثل هذا المؤتمر.
واضاف: يجب ان نسعى من اجل الكشف عن الاطراف الخارجية التي تدعم الارهاب.
وشرح تفاصيل المؤتمر ، وقال: طرحت مسائل جيدة للغاية في هذا المؤتمر، وطرحت الاطر المدرجة في الوثائق السابقة، كما ان المسائل التي نوقشت في اجتماع اليوم التعاون في صياغة قوانين مكافحة الارهاب والكشف عن عوامل انتشار الارهاب باعتباره امرا رادعا.
وحول اطلاق سراح حرس الحدود الايرانيين المختطفين في ميرجاوة، قال لاريجاني: تم مناقشة هذا الموضوع في المؤتمر، وطبعا فان رئيس الجمهورية تحدث عن هذا الموضوع.
واضاف: لاحظنا في هذه القضية تورط دول اخرى، هناك دلائل دامغة على ان بعض الدول تقوم باجراءات لاثارة الفوضى والاضطرابات في ايران.
واوضح ان اطلاق سراح حرس الحدود المختطفين في مير جاوة كانت واحدة من اهتماماتنا الرئيسية، وفضلا عن باكستان، هناك دول أخرى متورطة في هذه القضية، وفي نهاية المطاف قطعوا وعدا بأن يتم حل هذه المشكلة وسنتابع هذه المشكلة بجدية.