أكّد باحثون إسبان أنّ “القدرة على صعود 4 مجموعات من السلالم دون توقف، هي مفتاح تجنب الموت المبكر“، مشيرين في دراستهم التي أجروها على 13 ألف شخص، إلى أنّ “الأشخاص الذين يواجهون مشاكل في صعود الدرج، كانوا أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب بنحو 4 مرات، وأكثر عرضة للإصابة بالوفاة مرتين بسبب السرطان”.

وأوضح الباحثون أنّ “النشاط البدني له تأثيرات إيجابية على ضغط الدم والدهون، كما أنه يقلل الالتهابات في الجسم، ويحسّن من استجابة الجهاز المناعي للأورام”.

وقام باحثو مستشفى “Coruña” الجامعي في غاليسيا، بتحليل حالات الأشخاص المصابين بمرض الشريان التاجي، وأشرف على الدراسة طبيب القلب والأستاذ المساعد الدكتور جيسوس بيتيرو. وخلال الاختبارات، طلب بيتيرو من المشاركين، المشي أو الركض على جهاز المشي وزيادة شدته تدريجياً حتى يصلوا إلى نقطة الإرهاق. وأثناء ممارسة التمرين الرياضي، تم ربط المشاركين بجهاز تخطيط القلب الذي يستخدم الموجات الصوتية لإنشاء صور متحركة للقلب، تظهر حجمه وشكله، وكذلك مدى جودة عمل صمامات القلب.

إلاّ أنّ المفاجأة كانت في وفاة 1253 شخصاً من المشاركين جراء إصابتهم بأمراض القلب والأوعية الدموية، و670 بسبب السرطان و650 لأسباب أخرى. وبعد تعديل العوامل بما في ذلك العمر والجنس، ارتبط كل مقياس تحقق خلال الاختبار بانخفاض خطر الوفاة، بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية أو السرطان، بنسبة 9%.

وأظهرت النتائج أن “خطر الوفاة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية أعلى بـ 3 مرات تقريباً، بين المشاركين الذين يعانون من ضعف القدرة الوظيفية”. كذلك، فقد أوضحت بيانات الدراسة أن “الوفيات غير المرتبطة بالأمراض القلبية وغير السرطانية، أعلى بـ3 مرات تقريباً لدى أولئك الذين يعانون من ضعف الأداء، مقارنة بالقدرة الوظيفية الجيدة”.

 

المصدر: اخبار الان