أكد قائد الثورة الإسلامية آية الله العظمى السيد علي الخامنئي أن توسيع القدرات “الدفاعية” و”الهجومية” هو حق مشروع لنا، مؤكدا أن تعزيز القدرات العسكرية للبلد من شأنه أن يرهب المعتدين ويجعلهم ان يشعروا بالتهديد من جانبنا.

وأفادت برس شیعة أن قائد الثورة الإسلامية اكد خلال تفقده لمعرض الصناعات لوزارة الدفاع الايرانية على أهمية تعزيز القدرات الهجومية والدفاعية حيث يشعر الأعداء والمعتدين بالتهديد من جانبنا.

وأضاف قائد الثورة الإسلامية أنه وفي عصر السلطوية وحكم القوة الفاقد لجميع معايير الاخلاق والانسانية ينبغي علینا تعزيز قدراتنا الدفاعية والهجومية وهذا هو حق طبيعي ومشروع لنا.

وأكد قائد الثورة الاسلامية ان قوى الاستكبار العالمي مادامت لم تستشعر بقوتنا تواصل محاولاتها لزعزعة أمننا واستقرارنا.

واعرب قائد الثورة الاسلامية عن تفاؤله من التطور الموجود لدى وزارة الدفاع الايرانية في مجال صناعاتها العسكرية، هذا بالاضافة الى ما تحتوي عليه البلاد من وجود للعلماء والخبراء والمتخصصين في شتى المجالات الحيوية.

ولفت قائد الثورة الاسلامية الامام علي الخامنئي أن الجمهورية الاسلامية تضع بعين الاعتبار المعايير الاخلاقية خلال صناعاتها العسكرية ولا تسعى الى امتلاك الأسلحة المدمرة خلافا للكثير من الدول والبلدان.

وتابع قائد الثورة الاسلامية أن هذا الالتزام يأتي في اطار التعاليم والمبادئ الدينية والاخلاقية التي تعتمد عليها الجمهورية الاسلامية في كل عمل تقوم به.

وأضاف اننا نرى تحريم الحصول على الاسلحة النووية المدمرة ولكن لا يجب وضع اي محدودية لتطوير القدرات الدفاعية لمواجهة استخدام الاسلحة النووية.

وأوضح ان محدودية تطوير القدرات العسكرية توجد عندنا في ما يخص الاسلحة النووية فقط لكن المجالات الاخرى قد تكون لكل التطورات والاختراعات التي من شأنها تعزيز القدرات العسكرية للبلد.

وأكد الامام السيد علي الخامنئي على أهمية تطوير القدرات الهجومية الىجانب القدرات الدفاعية، مشيرا في ذلك الى اطماع قوى الاستكبار العالمي في المنطقة نظرا الى حساسية هذه المنطقة وما تحتوي عليه من منابع وذخائر انسانية.

وشدد قائد الثورة الاسلامية على ضرورة توسيع القدرات العسكرية لاسيما في ظل عصر يتم فيه قتل الأبرياء وتفجير احتفالات الزواج والمستشفيات وكل ذلك بحجة محاربة الارهاب والقضاء على التطرف.

واعتبر قائد الثورة الاسلامية في كلمته خلال تفقده لمعرض منجزات وزارة الدفاع الايرانية أن الولايات المتحدة الأمريكية تفتقر لجميع أنواع المعايير الاخلاقية وان كلا الحزبين الجمهوري والديمقراطي ارتكبا جرائم وانتهاكات مختلفة خلال تسلمهما للحكم في أمريكا.

ووصف دعم ” الشبكات الارهابية الخطيرة” من قبل أمريكا بأنه أكبر خطيئة ترتكبها الولايات المتحدة الأمريكية، مشيرا ان الأمريكان في الوقت الراهن يصنفون تنظيم معين على اساس انه ارهابي وفي نفس الوقت يستشنون بعض التنظيمات الارهابية وهذا يعني أنهم يفضلون المصالح السياسة على الاخلاق.

وأضاف ان الادارة الأمريكية السابقة ارتكبت كذلك الكثير من الجرائم بحق البشرية وانها مسؤولة عن كل الانتهاكات التي وقعت في افغانستان والعراق، بحيث أنه تم قتل ملايين الابرياء من البشر.

وصرح قائد الثورة الإسلامية “اننا نواجه هكذا خصم لا يتسم بأية معايير اخلاقية وانسانيةة، لافتاً الى أن هذا الأمر هو الذي دعاه الى التنبيه على ضرورة عدم التفاوض مع الجانب الأمريكي.

واعتبر ان من يتصور ان التفاوض مع الامريكان يؤدي الى التوصل الى تفاهم واتفاق حقيقي معهم فهو مخطئ بامتياز، مضيفا ان التجارب أثبتت ان الأمريكان يسعون الى فرض مطالبهم بدل التفاوض والحوار.