اوضح حميد قزويني الباحث والناشط في مجال التاريخ الشفهي أن صناعة النشر الإيرانية من خلال مشاركته في معرض الكتاب في بيروت علاوة على التعرف على اعمال الباحثين العرب حول إران يمكنها أن توسع علاقاتها مع الناشرين اللبنانين من أجل نشر وطباعة كتبهم في إيران.

وأفادت وكالة برس شيعة الاخبارية، معرض الكتاب في بيروت يقام سنوياً في مثل هذه الإيام تميز المعرض بمشاركة ابرز الناشرين في العالم العربي لطالما ان لبنان أحد أهم المصدرين المهمين لنشر الكتب في العالم العربي. كما انه  في الحقبة المعاصرة كان تاريخ لبنان في صناعة النشر وكذلك النظام الأكاديمي أكبر من إيران ، وقد اعتمدنا طويلاً على لبنان في هذين المجالين ، لكن السؤال الآن هو كيف يمكن ان نعزز تفاعلنا الثقافي مع لبنان وكم نولي اهتماماً لمعرض الكتاب في بيروت؟

لألقاء الضوء على معرض الكتاب في بيروت وحضور الناشريين الإيرانيين فيه قامت وكالة مهر بحوار مع الصحفي والباحث في مجال التاريخ الشفهي “حميد قزويني”.

س: ما هو رأيك بمعرض الكتاب في بيروت كيف يمكن لإيران أن تعود لتعزز علاقاتها بلبنان في مجال النشر وطباعة الكتب كما قبل؟

يتميز معرض الكتاب في بيروت بحضور شركات نشر من جميع البلاد العربية بالاضافى إلى ناشرين عرب معروفين في مجال النشر حتى هناك حاضرين من بلاد اجنبية و بعض البلاد لديها وكيل في المعرض وهذا مما يتيح فرص كبيرة للاشرين من اجل التعامل في هذا المجال.

وان من يقصد المعرض هم من اصحاب الفكر والقراءة وان اولئك الذي لا علاقة لديهم بالمطالعة والكتب لا تراهم في المعرض كما أن المعرض يتميز ببناءه العمراني المتناسب مع اجواء المعرض حيث يتيح للمشتري مطالعة الكتب التي يريدها براحة ولا تجد أي نوع من الضجيج والازدحام.وبعض المدارس تقوم باحضار الطلاب للتعريف بالمعرض.

س: هل يوجد حالة شراء في المعرض؟

نعم يوجد حالة شراء في المعرض كما انه في الاغلب الاوقات يوجد حسومات على الكتب كم ان من مميزات المعرض حضور الكثير من العلماء واصحاب الاقلام في المعرض وتجري مقابلت وحوارات معهم في المعرض او مقاهي المعرض وبرأيي معرض بيروت يتميز بجاذبية كبيرة و يتيح لك فرصة للتعرف على العلماء العرب من مختلف الدول.

س: ما هو واقع التعاون بين الناشرين الإيرانيين واللبنانيين، وهل يمكن تعزيز هذا التعاون في مجال الطبع والنشر؟

حسب علمي فإن الطرق البرية لصادرات الكتب بين ايران ولبنان قد أغلقت منذ بدء الأزمة السورية كما إن صادرات الكتب عبر الجو والبحر باتت تواجه عراقيل وتحديات جمة بالاضافة إلى ارتفاع كلفة هذه الصادرات.

إن أفضل طريق لصادرات الكتب بين ايران ولبنان هو الطريق البري لكن هذا الطريق لا يزال يواجه مشاكل وعراقيل، باعتقادي لم تم إصدار ملفات الكتب وتم طباعاتها في ايران لساعد الاقتصاد الايراني الذي يواجه مشاكل في هذا القطاع وغيره من القطاعات.

س: هل معظم الكتب المؤلفة حول إيران تدور حول الحرب الايرانية – العراقية؟

لا. هناك الكثير من المؤلفات التي تتطرق إلى تاريخ الحقبة الدستورية في ايران وتأميم صناعة النفط والثورة الاسلامية وكذلك بعض الكتب والمؤلفات تناقش الاقتصاد الايراني وتاريخه./انتهى/