استخدم باحثون إيرانيون قطبًا نشطًا من القطب الموجب في بطاريات أيونات الليثيوم عن طريق تعديل مستوى الرماد من أحد أنواع الطحالب الضارة في بحر قزوين.

وأفادت برس شيعة ، بأنه من بين أجهزة تخزين الطاقة ، استحوذت بطاريات الليثيوم أيون على اهتمام الكثيرين ، وإن الاستخدام الرئيسي لهذه الأنواع من البطاريات يكمن في المعدات الإلكترونية المحمولة ، والأجهزة والسيارات الكهربائية.

وقد أشارت الباحثة الإيرانية وعضو هيئة التدريس في جامعة تربيت مدرس بطهران “سهيلا جواديان فرزانه” ، إلى ظهور ونمو الطحالب الضارة في البحر وذلك نتيجة لدخول الملوثات النفطية والمبيدات الزراعية ومياه الصرف الصحي المنزلية إلى البحر.

وقالت الأستاذة الجامعية ، إن أحد الآثار المدمرة لدخول الملوثات إلى مياه البحر ، يتمثل في تقلص نسبة الأوكسجين في الماء والوفيات الناجمة عن النباتات المائية ونفوق الحيوانات المائية.

واستطردت الباحثة الإيرانية بالقول ، إن العديد من المناطق المحاذية أو المشاطئة لبحر قزوين التي تستضيف العديد من السياح كل عام أصبحت مرتعا مناسبا لنمو الطحالب الضارة ، متابعة : “إننا من خلال الدراسات والأبحاث التي أجريناها في هذا الخصوص قمنا بتحسين كفاءة بطاريات أيونات الليثيوم باستخدام نوع من الطحالب الضارة تسمى “كلادوفورا جلامراتا”.

وأوضحت جواديان فرزانه ، بأن “استخدام نتائج هذا المشروع البحثي في الواقع ، يمكن أن يؤدي إلى حل مشكلتين بشكل متزامن ؛ ففي المقام الأول ، تتعلق بالمشكلة البيئية بوجود الطحالب المتطفلة ، وثانياً ، تحسن كفاءة بطاريات أيونات الليثيوم التي يكثر استخدامها حديثا لمختلف الأغراض”./انتهى/