اعرب المتحدث باسم وزارة خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية عن قلقه حيال استمرار العمليات العسكرية للجيش التركي في الاراضي السورية ، معتبرا ان هذا التواجد العسكري سيؤدي الى تعقيد الاوضاع في المنطقة.

وجدد المتحدث باسم الخارجية الايرانية “بهرام قاسمي” تأكيده على ضرورة احترام جميع الدول لحق سيادة ووحدة اراضي سوريا، مضيفا: رغم ان مكافحة الارهاب والسعي لتعزيز الامن والاستقرار في المنطقة ، يعد مبدأ ثابتا ومهما في السياسة الخارجية للدول المحبة للسلام في المنطقة ، الا ان هذا الموضوع لا يمكن ولا يجب ان يكون مبررا لانتهاك سيادة البلدان الاخرى والقيام بعمليات عسكرية في اراضي بلد آخر بدون التنسيق مع الحكومة المركزية وعدم الاكتراث لحق السيادة الوطنية لذلك البلد.

واكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية ان استخدام اساليب تنال من السيادة السياسية واقتدار الحكومة المركزية في عملية محاربة الارهاب ، يعد أمرا مرفوضا.

واعتبر قاسمي ان استمرار التواجد العسكري التركي في الاراضي السورية سيؤدي الى المزيد من تعقيد الاوضاع في المنطقة ، وقال : ان اتساع نطاق الاشتباكات في شمال سوريا ادى الى مقتل العديد من المدنيين الابرياء ، داعيا الجيش التركي الى وقف عملياته العسكرية في الارضي السورية بأسرع وقت ممكن.