علنت الشرطة الماليزية، الأربعاء، اعتقال ثلاثة أنصار محليين لتنظيم “داعش” كانوا يخططون لعدة هجمات في العاصمة كوالالمبور قبيل الاحتفالات بيوم الاستقلال.

وذكرت السلطات أن الرجال الثلاثة الذين اعتقلوا في عملية للشرطة على مدى ثلاثة أيام تلقوا تعليمات من محمد واندي محمد جيدي المقاتل الماليزي بالتنظيم لمهاجمة مركز للترفيه ومعبد هندوسي ومركز للشرطة، أمس، عشية احتفالات يوم الاستقلال.

وقال المفتش العام بالشرطة خالد أبو بكر في بيان “كان المشتبه بهم الثلاثة يخططون للرحيل إلى سوريا للانضمام لداعش بعد تنفيذ الهجمات بنجاح”.

وقالت الشرطة إنها ضبطت قنبلة يدوية ومسدسا بحوزة أحد المشتبه بهم ويعمل سائق شاحنة. ويعمل أحد الاثنين الآخرين جزارا والثاني بائع مشروبات.

وواندي ماليزي معلوم أنه يقاتل مع “داعش” في سوريا وينظر إليه باعتباره المسؤول عن إصدار الأمر بهجوم بقنبلة يدوية في حزيران الماضي على حانة بضواحي كوالالمبور كان أول هجوم ناجح للتنظيم في ماليزيا.

واعتقلت الشرطة تسعة أشخاص يعتقد أن لهم صلة بالتنظيم عقب ذلك الهجوم، وجرى اعتقال 230 شخصا إجمالا بينهم 200 ماليزي في الفترة من 2013 وحتى مطلع آب الحالي لمشاركتهم في أنشطة متشددة تتعلق بـ”داعش”.