قال قائد بحرية الجيش الإيراني الأدميرال “حسين خانزادي” ، اليوم السبت ، إن فرقاطة “سهند” هي المدمرة العسكرية الإيرانية الأكثر تطوراً ، وأكثر تقدما من “جماران” و”دماوند”.

وأفادت وكالة برس شيعة الاخبارية ، بأنه انضمت المدمرة “سهند” التي لا يكشفها الرادار الى الاسطول البحري للجيش الايراني في مراسم خاصة جرت صباح اليوم السبت في بندرعباس جنوب ايران بحضور الأدميرال سياري.

وقال  قائد بحرية الجيش الإيراني ، “اليوم وفي عشية الذكرى الأربعين لإنتصار الثورة الإسلامية تم إلحاق غواصة “غدير 955” والجيل الجديد من الغواصات الستراتيجية من فئة “فاتح” ومدمرة “سهند” محلية الصنع تماما الى أسطول الجنوب للجمهورية الإسلامية وسنشهد قريبا إلحاق جيل جديد من مدمرة “موج” والجيل الثالث من مدمرة “جماران” الى أسطول الجنوب التابع للقوة البحرية”.

وفي وقت سابق اعلن مساعد القائد العام للجيش الايراني في الشؤون التنسيقية الادميرال حبيب الله سياري بان المدمرة “سهند” وبعد ازاحة الستار عنها ستبحر الى بحر عمان والمياه الدولية الحرة لعرض الجهوزية القتالية للقوة البحرية كسائر المدمرات التابعة للجيش الايراني.

واضاف، ان هذه المدمرة الجديدة اطلق عليها اسم “سهند” تخليدا لذكرى المدمرة التي كانت بذات الاسم وتعرضت لهجوم من قبل العدو في العام 1988 .

والمدمرة “سهند” تعد الثالثة من فئة “موج” التي يتم تصميمها وتصنيعها من قبل القوة البحرية للجيش الايراني./انتهى/