أعلن مجلس النواب الإيطالي، الغرفة السفلى من برلمان البلاد، عن تعليق العلاقات الدبلوماسية مع البرلمان المصري بسبب قضية مقتل الطالب الإيطالي، جوليو ريجيني، في القاهرة، عام 2016.

وقال رئيس مجلس النواب الإيطالي، روبيرتو فيكو، في تصريحات لشبكة “RAI” الإيطالية: “أفيد رسميا وبأسف كبير بأن مجلس النواب يعلق كل العلاقات الدبلوماسية مع البرلمان المصري حتى إكمال التحقيق النهائي في هذه القضية ومعاقبة المذنبين”.

واختفى ريجيني، طالب الدكتوراه الإيطالي من جامعة كامبريدج البريطانية، الذي كان يجمع في مصر معلومات لدراسته العلمية التي التقى في إطار العمل بها مع عدد كبير من الشخصيات الناشطة في البلاد، يوم 25 يناير من العام 2016 في القاهرة، ليتم لاحقا العثور على جثته وعليها آثار تعذيب .

وتسببت جريمة قتل الطالب الإيطالي، البالغ 28 عاما من عمره، العام الماضي بأزمة دبلوماسية بين مصر وإيطاليا بسبب اتهامات روما للقاهرة بالتلكؤ في التحقيقات المتعلقة بمقتله.

وعلى الرغم من عدم إنجاز التحقيق، يصر الطرف المصري على أن الطالب الإيطالي قتل جراء هجوم بسبب السطو، نافية بشكل قاطع تقارير نشرتها بعض وسائل الإعلام حول وجود دور للمخابرات المصرية في القضية.

لكن النيابة العامة الإيطالية أعلنت أن مقتل ريجيني في القاهرة مرتبط بدراساته عن نقابات العمال المصرية المستقلة.

من جهة أخرى ذكرت مصادر قضائية إيطالية، أن نيابة روما تعتزم إجراء تحقيقات مع 7 عناصر من المخابرات العامة المصرية في إطار قضية مقتل  ريجيني.

ونقلت وكالة “ANSA” الإيطالية الرسمية عن المصادر أن التحقيقات الرسمية ستتم الأسبوع المقبل من قبل المدعي، سيرجيو كولايكو.

وأوضحت المصادر أن الاشتباه بتورط العناصر الـ7 في قتل الطالب الإيطالي نجم عن تحليل تسجيلات المكالمات الهاتفية لريجيني التي أظهرت أن اتصالاته تم التنصت عليها حتى 26 يناير 2016، أي يوم اختفائه.

كما نقلت الوكالة عن مصادرها أن النيابة ستعلن قريبا عن أسماء المشتبه فيهم الأوائل بالتورط في قتل ريجيني.

المصدر: ANSA + وكالات