اوضحت صابرين النجار والدة الشهيدة “رزان النجار”، أن خلال جولته في أوروبا لمست مدى اهتمام وتضامن المجتمع الأوروبي مع الشعب الفلسطيني كما انها نوهت إلى دور إيران الفعال والدائم في دعم القضية الفلسطينية.

 محمد مظهري: أشارت  “صابرين النجار ” والدة الشهيدة “رزان النجار” خلال مقابلة مع مراسل وكالة برس شيعة الاخبارية، على هامش اختتام مؤتمر الوحدة الإسلامية الذي عقد في إيران تحت عنوان “القدس ، محور وحدة الامة”، إلى أن فلسطين أرض الديانات السماوية جميعها وفلسطين لكل العرب والمسلمين ويجب الدعم اكثر لها مضيفة أنه ينبغي نبذ الكلمات غير اللائقة بحق الاخر وعدم الحكم عليه قبل معرفة من يقف مع او ضد القضية الفلسطينية في إشارة إلى دعم إيران للقضية الفلسطينية بشكل مستمر”.

واليكم نص الحوار:

س: هل تحدثي قليلاً عن ابنتك الشهيدة رزان النجار؟

بالطبع العالم أكمله يعلم من هي الشهيدة “رزان النجار”، وهي اصبحت أيقونة العمل الإنساني على المستوى العالمي وهي صاحبة القضية التي دعمتها بشكل مستمر وبكل الاشكال ودعمت الأمة والعالم الإسلامي بأكمله واثبتت من جديد قوة المرأة الفلسطينية.

ورزان كانت مسعفة في ميادين العودة، تمرض الجرحى وتجلبهم من نقطة التماس وكانت تعمل بكل حب وصدق فصدقت وصادقها الله عز وجل فأكرمها بالشهادة التي لا يمكن لكل شخص أن ينال مثل هذه الكرامة التي منحها الله لرزان وهي كانت متواجدة منذ ثلاثين أذار حتى 1/6 يوم استشهادها من السابعة صباحا حتى التاسعة مساءً لا تكل ولا تمل وهي تركض من مكان إلى آخر كفراشة في الميدان وتحاول انقاذ ما يمكن انقاذه من الشباب المرابطين الذين ارتضت فلسطين بدمائهم الزكية.

بالطبع لا يمكنني ان اعطي رزان حقها التي دفعت بحياتها كرامة لأرضنا وحقوقنا التي اغتصبها الكيان الصهيوني. رزان ابنتي ابنة العشرون عاما التي كانت تحمل امنيات واحلام كمثيلاتها من الفتيات في عمرها ولكن كان طريقها مختصر وهي عند الله وهو أكرم من الجميع وهي اصبحت قدوة لكل النساء.

س: خلال جولتكم في أوروبا كيف لمستم ردة الفعل الأوروبية تجاه قضية استشهاد ابنتكم رزان؟

كانت ردة الفعل إيجابية وجيدة وممتازة جداً وكان التعاطف والتضامن مع الشعب الفلسطيني بشكل كبير لا أستطيع أن أصف مدى اهتمام الأوروبيين بالقضية وأنا بالنسبة لي تعرفت على المجتمعات الأوروبية وثقافاتهم وأيضاً لمست تضامنهم مع الشعب الفلسطيني ووقوفهم إلى جانب الشعب الفلسطيني بشتى الوسائل والطرق وقد أدان المجتمع الأوروبي الكيان الصهيوني وبات يقاطع المنتجات الإسرائيلية ويضغط على الحكومات بعدم مد الكيان الغاصب بالاسلحة.

س: كيف يمكن أن تجمع القضية الفلسطينية بين المسلمين سنة وشيعة وأن تخلق وحدة بين مختلف الديانات؟

 فلسطين ارض الديانات السماوية الأربعة، لذلك لا فرق بين مسلم ومسيحي وسني وشيعي لاننا في نهاية المطاف جميعنا  مسلمون وفلسطين لجميع العرب والمسلمين./انتهى/

س: ما الرسالة التي توجهيها لبعض وسائل الإعلام والجهات العربية التي تسعى لشيطنة إيران دل عن إسرائيل؟

اتمنى منهم أن يروا الحقيقة في عين الصواب وأن يتمهلوا في الحكم على من يقف مع الشعب الفلسطيني ويجب احترام مهنة الصحافة التي تتصف بالمهنية والاحترام وعليهم الابتعاد عن استخدام الكلمات غير المهذبة في حق الأخر  وأن تسخر هذه المهنة في دعم القضية الفلسطينية أكثر.

برأيك ما هو دور إيران في دعم القضية الفلسطينية؟

تتمتع إيران بدور فعال لانها تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني والشعوب العربية وأنا من جانبي أقدم لها الشكر وأطلب منها المزيد من الدعم.

مهر