اكد رئيس مجلس الخبراء، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية قيادة وشعبا لن تدخر وسعا في دعم الشعبين العراقي والسوري والدفاع عن مراقد اهل البيت عليهم السلام.

وافادت برس شیعة ان امين مجلس صيانة الدستور آية الله احمد جنتي اشار خلال استقباله الامين العام لحركة النجباء في العراق الشيخ اكرم الكعبي، الى مقاومة الشعب الايراني لعدوان صدام خلال فترة الدفاع المقدس ، وقال : ان حربنا لم تكن معركة مع صدام وحزب البعث وبلد ما وانما كانت مع جميع العالم آنذاك حيث عبأت القوى الكبرى طاقاتها لدعم صدام في مواجهة ايران.
واضاف : ان مقاومة نظام الجمهورية الاسلامية الفتي بدون امتلاكه الامكانيات والخبرات القتالية في مواجهة نظام صدام ، تكللت بالصبر وذلك يعود الى الدعم الشعبي للثورة الاسلامية ، وان تعبئة الشباب واليافعين المؤمنين في تلك الفترة وبدون خبرة عسكرية وبالاعتماد فقط على الايمان استطاعوا من تحقيق النصر على نظام صدام.
ووصف آية الله جنتي الوضع الراهن في العراق وسوريا بانه شبيه بوضع ايران في بداية فترة الدفاع المقدس ، وقال : انا على ثقة بان مشاركة الشباب المؤمن في ساحات القتال ضد المجاميع التكفيرية المرتبطة بالاستكبار العالمي سيحالفه النصر ، لان الله سبحانه وتعالى قال «… إِن تَنصُرُوا اللَّهَ یَنصُرکُم وَیُثَبِّت أَقدامَکُم» (محمد: 7).
وتابع رئيس مجلس خبراء القيادة : ان اهدائكم دماء الشهداء الى الاسلام ، يعد افضل دعم لجبهاتكم ، طبعا فان الشعب الايراني لن يدخر وسعا في دعم الشعبين المظلومين العراق والسوري في الدفاع عن مراقد اهل البيت عليهم السلام.
واضاف آية الله جنتي : ان طريق اهل البيت (ع) هو طريق الشهادة والأسر والصعاب لكن يجب ان تدركوا ان بركاتها ستبقى خالدة على الدوام.
من جانبه شرح الشيخ اكرم الكعبي الامين العام لحركة النجباء في العراق احد فصائل الحشد الشعبي ، في هذا اللقاء نشاطات حركته في الدفاع عن مراقد اهل البيت (ع) وتاريخ الحركة في مقارعة نظام صدام والاحتلال الامريكي ، منوها الى ان اعضاء حركة النجباء يعتبرون انفسهم تلاميذ في مدرسة الامام الخميني (قدس) ، ولديهم ايمان بانه من خلال التوكل على الباري تعالى ، بامكانهم تحرير البلدان الاسلامية من عبودية عملاء الاستكبار العالمي.